f 𝕏 W
بين الوعود الانتخابية والواقع المعقد: لماذا تعثرت استراتيجية ترامب في غزة وأوكرانيا وإيران؟

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الوعود الانتخابية والواقع المعقد: لماذا تعثرت استراتيجية ترامب في غزة وأوكرانيا وإيران؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملفات غزة وأوكرانيا وإيران صعوبات، حيث تصطدم الوعود الانتخابية بحقائق جيوسياسية معقدة. ويبدو أن النهج الذي يفضله ترامب للانتصارات السريعة لم يثبت فعاليته في الأزمات الدولية الراهنة التي دخلت مرحلة من الجمود. وتواجه المفاوضات مع طهران صعوبات، كما تبخرت وعود إنهاء الصراع الأوكراني بسرعة، مما يشكل عبئاً دبلوماسياً على الإدارة الأمريكية.
أبرز النقاط

يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه اليوم أمام طريق مسدود في أبرز ملفات السياسة الخارجية التي وعد بحسمها سريعاً. فبعد دخوله البيت الأبيض، اكتشف أن الانتصارات الدبلوماسية والعسكرية التي بشر بها في أوكرانيا وغزة وإيران تصطدم بواقع جيوسياسي أكثر تعقيداً مما كان يتخيله خلال حملته الانتخابية.

ويُعرف عن ترامب تفضيله للنتائج الحاسمة والخاطفة، حيث يضع على مكتبه نماذج لقاذفات 'بي-2' التي شاركت في عمليات عسكرية ضد منشآت إيرانية. وكان الرئيس الأمريكي قد استشهد مراراً بنموذج فنزويلا كنجاح مثالي لإزاحة الخصوم، لكن هذا النهج لم يثبت فاعليته في الأزمات الدولية الراهنة التي دخلت مرحلة من الجمود.

وفي الملف الإيراني، وصلت الحرب إلى مرحلة من المراوحة رغم إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وكان الرئيس قد اشترط للهدنة الفتح الكامل والآمن لمضيق هرمز، وهو ما لم يتحقق بالصورة المطلوبة، حيث لا تزال التفاهمات التجارية قيد التفاوض دون تغيير جوهري في البرامج النووية والصاروخية لطهران.

وتصف مصادر في الإدارة الأمريكية المفاوضات الجارية مع طهران بأنها 'محدودة للغاية' وقد تستغرق وقتاً طويلاً. ويبدو أن الجانب الإيراني يراهن على استراتيجية إطالة أمد التفاوض، مستفيداً من تردد واشنطن في العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة لا تحظى بدعم داخلي واسع في الولايات المتحدة.

أما على الجبهة الأوكرانية، فقد تبخرت وعود ترامب بإنهاء الصراع خلال 24 ساعة من توليه السلطة. ومع مرور أكثر من عام على رئاسته، لا تزال المدافع تدوي في شرق أوروبا، بينما بدأ الرئيس يتجنب الحديث عن هذا الملف الذي بات يشكل عبئاً ديبلوماسياً متزايداً على إدارته.

وأعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن إحباطه من وتيرة المحادثات التي لا تحقق تقدماً ملموساً على الأرض. وأشار روبيو إلى أن واشنطن قد لا تمانع في تخليها عن دور الوسيط لصالح جهة أخرى، في إشارة واضحة إلى اليأس من إمكانية فرض تسوية سريعة بين موسكو وكييف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)