f 𝕏 W
المنازل المائلة في غزة.. حياة معلقة على حافة الانهيار

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنازل المائلة في غزة.. حياة معلقة على حافة الانهيار

رغم ما يحفها من مخاطر وتحذيرات المختصين، تنبض البيوت المائلة أو الآيلة للسقوط في قطاع غزة بالحياة ويقطنها عشرات آلاف الفلسطينيين ممن يعتبرونها خيارا أفضل من خيام النزوح وروضوا أنفسهم على العيش فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش عائلات في قطاع غزة، مثل عائلة هبة عرفات، في منازل مائلة بفعل القصف الإسرائيلي، مما يجعل حياتهم اليومية صعبة ومليئة بالمخاطر. يضطر السكان للبقاء في هذه المنازل لعدم وجود بدائل للسكن، ويعانون من مشاكل صحية مستمرة نتيجة العيش في بيئة غير مستقرة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

غزة – في كل ليلة، تجهز هبة عرفات وأفراد أسرتها فراشهم بعناية فوق أرضية منزلهم؛ يضعون الوسائد في أماكنها، ويتمددون للنوم بصورة تبدو طبيعية.

لكن بعد ساعات قليلة، يستيقظون ليجدوا أنفسهم قد انزلقوا بعيدا عن مكانهم الأول، فيما تكون الأغطية قد تجمعت في زاوية أخرى من الغرفة، وكأن الأجساد كانت تتحرك فوق سطح مائل أو تسبح في الماء.

ينهض أفراد الأسرة لإعادة الفرشات إلى أماكنها وترتيبها من جديد، قبل أن تتكرر الحالة نفسها مرة أخرى مع اقتراب الفجر.

لا يحدث ذلك بسبب حركة الأطفال أو ضيق المكان، بل لأن العائلة تعيش داخل منزل مائل في غزة، فقد توازنه بفعل القصف الإسرائيلي، شأنه شأن آلاف المنازل التي اضطر سكانها للبقاء فيها رغم المخاطر، لعدم توفر أي بديل آخر للسكن.

تقول هبة عرفات، وتقطن أحد المنازل المائلة، إن الحياة داخله لم تعد تشبه أي حياة طبيعية، فكل شيء من روتين الحياة اليومية، بات يحتاج إلى حذر وتوازن دائمين.

وتوضح أن أفراد الأسرة يعانون بصورة متواصلة من الصداع والدوخة وآلام الظهر والرجلين والمفاصل، نتيجة العيش داخل منزل فقد اتزانه، مضيفة أنهم مع الوقت اضطروا للتكيف مع الأمر والتعامل ببطء وحذر مع أبسط الأشياء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)