f 𝕏 W
تراجع في استخدام الآليات الثقيلة الإسرائيلية جنوب لبنان خشية مسيرات حزب الله

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع في استخدام الآليات الثقيلة الإسرائيلية جنوب لبنان خشية مسيرات حزب الله

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير صحفية إسرائيلية بأن الجيش قلص استخدام الآليات الثقيلة جنوب لبنان خشية استهدافها بطائرات حزب الله المسيرة، خاصة تلك المزودة بتقنيات الرؤية الليلية. يأتي هذا التغيير التكتيكي بعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجمات مسيرة، مما أحدث صدمة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي كانت تعتمد على تفوقها التكنولوجي في الرؤية الليلية.
📌 أبرز النقاط

أفادت تقارير صحفية عبرية بأن قيادة الجيش الإسرائيلي اتخذت قراراً بتقليص الاعتماد على المعدات والآليات الثقيلة في العمليات الجارية بجنوب لبنان. وشمل هذا الإجراء تراجعاً ملحوظاً في استخدام الحفارات والجرافات العسكرية التي كانت تعمل في الخطوط الأمامية، وذلك عقب رصد تحولها إلى أهداف مكشوفة وسهلة للاستهداف من قبل الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله.

وذكرت المصادر أن هذا التغيير التكتيكي جاء مدفوعاً بتصاعد خطر المسيرات الانقضاضية المزودة بتقنيات الرؤية الليلية، والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً ومقلقاً للتحركات الميدانية. وقد تسببت هذه الطائرات مؤخراً في مقتل جنديين إسرائيليين خلال هجومين منفصلين وقعا في غضون أيام قليلة، مما استدعى إعادة تقييم شاملة لآلية عمل القوات في المناطق المفتوحة.

وتسود حالة من الذهول والصدمة داخل أروقة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نتيجة التطور النوعي في قدرات حزب الله الجوية، خاصة في الشق المتعلق بالعمليات الليلية. وأوضحت مصادر مطلعة أن الجيش لم يعتد على مواجهة هذا النمط من الهجمات الدقيقة في الظلام، حيث كان يعتمد تاريخياً على تفوقه التكنولوجي المطلق في الرؤية الليلية والتحرك الآمن خلال ساعات الليل.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المسيرات الليلية نجحت في كسر احتكار الاحتلال للسيطرة على الميدان بعد غياب الشمس، مما أدى إلى شلل جزئي في عمل الوحدات الهندسيّة. ويحاول الجيش حالياً البحث عن حلول تقنية أو تكتيكية لمواجهة هذا التحدي الجديد الذي أفقد آلياته الثقيلة ميزة الحماية، وجعل من بقائها في الميدان عبئاً عسكرياً وبشرياً كبيراً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)