f 𝕏 W
إذا استمرت هذه الظاهرة فستنهار قوات الدعم السريع

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إذا استمرت هذه الظاهرة فستنهار قوات الدعم السريع

إذا أفلح الجيش السوداني في المضي قدما في نهج تفكيك وتقويض قوات الدعم السريع من الداخل، فإن وتيرة انهيارها ستكون أسرع، وربما تصبح المليشيا في غضون ما تبقى من العام الحالي قصة من الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد قوات الدعم السريع موجة متزايدة من الانشقاقات والانسلاخات لقيادات عسكرية ميدانية، بدأت بانسحاب اللواء أبوعاقلة محمد أحمد "كيكل" في أكتوبر 2024. وقد أثر هذا الانشقاق بشكل كبير على مسار الحرب، حيث ساهم في استعادة الجيش السوداني لعدة مناطق، ويُنظر إليه كقطعة دومينو أولى فتحت الباب أمام قيادات أخرى للانضمام للجيش، مما يهدد بتصدعات كبيرة داخل صفوف الدعم السريع.
📌 أبرز النقاط

موجة من الانسلاخات والانشقاقات المتتالية من قبل قيادات عسكرية ميدانية، ضربت مليشيا الدعم السريع مؤخرا، بما يمكن وصفها بالظاهرة، كونها أخذت نمطا متكررا في حالة أشبه بتساقط قطع الدومينو.

ضربة البداية في الانشقاقات بدأت مبكرا في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2024، بعد عام ونصف العام من تمرد قوات الدعم السريع بالانشقاق الشهير لقائد قواتها، في ولاية الجزيرة بوسط السودان، اللواء أبوعاقلة محمد أحمد المشهور بـ"كيكل" وانضمامه للجيش السوداني هو وقواته المعروفة بـ"درع السودان" التي كانت تمثل فصيلا مهما داخل الدعم السريع.

وكان انشقاق "كيكل" قاصما لظهر الدعم السريع إذ إنه حدث في أوج سطوتها وقوتها، وعقب تمددها في ولايات الجزيرة، وسنار، والنيل الأبيض، وكان "كيكل" رأس الرمح في هذا التمدد، وساعد انسلاخه وانضمامه للجيش السوداني بقدر كبير على هزيمتها في ولاية الجزيرة بصورة أساسية، ومن ثم إخراجها من بقية ولايات وسط السودان المشار إليها، ومن العاصمة الخرطوم لاحقا.

وكان لـ"كيكل" دور بارز في استعادة عدة مدن ومناطق في إقليم كردفان، كانت تحت سيطرة المليشيا، مما مثل نقطة تحول كبرى في مسار الحرب، وبداية العد التنازلي لقوات الدعم السريع، وبداية تلاشي نفوذها، وانكماش تمددها الجغرافي، وفوق هذا وذاك، أدى انشقاق "كيكل" إلى فتح الباب على مصراعيه أمام قيادات ميدانية أخرى للتفكير الجدي في الانسلاخ.

وكانت تجربته ملهمة لهذه القيادات الميدانية التي أعلنت انسلاخها مؤخرا، وانضمامها للجيش السوداني، فكان "كيكل" بمثابة قطعة الدومينو الأولى التي استطاعت استخبارات الجيش السوداني سحبها لتسقط بعدها قيادات أخرى محدثة تصدعات وشروخا كبيرة داخل كيان المليشيا يستعصي على القيادة العليا للدعم السريع رأبها.

القبة وإخوانه ونتيجة لذلك شهدت المليشيا انسلاخات عديدة على مستوى القيادات الوسيطة والدنيا، وإعلانها الانضمام إلى الجيش بصور متتابعة، وفي أوقات متفرقة، ثم ازدادت بعدها وتيرة الانشقاقات بصورة لافتة أثارت معها العديد من التساؤلات والتكهنات حول أسبابها، ودوافع المنشقين، والأثر المترتب على ذلك، ومصير الدعم السريع عسكريا وسياسيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)