ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقاضي بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدئياً ويشكل امتداداً للموقف الايراني الأصيل في نصرة شعبنا الفلسطيني ومقاومته.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذا الموقف يعكس الانحياز الإيراني الممتد لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وأشارت إلى أن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة.
ودعت الحركة، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي لشعبنا الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.
💬 التعليقات (0)