f 𝕏 W
أنصار الله لـ قدس: فصل ساحات المقاومة مجرّد "سراب" ومستعدون لفتح جحيمًا على العدو

شبكة قدس

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنصار الله لـ قدس: فصل ساحات المقاومة مجرّد "سراب" ومستعدون لفتح جحيمًا على العدو

خاص قدس الإخبارية: قالت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) إن اليمن لم يخرج من دائرة المشاركة في الحرب الإقليمية الجارية حتى يعود إليها، بل إن اليمن، ممثلاً في القوّات المسلّحة، منخرط في أجواء المعركة ضد الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي، ولكن على نواحٍ مختلفة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) أن اليمن شريك فعلي في الحرب الإقليمية الجارية، وليس مجرد جبهة إسناد، مشيرة إلى انخراطها في المعركة ضد الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي على جبهات مختلفة. وصرح مسؤولون في الجماعة بأنهم يتحركون وفق تقديرات استراتيجية دقيقة وأن خياراتهم الميدانية تتجاوز التوقعات كلما زاد طغيان الاحتلال. واعتبروا أن الرهان على فصل ساحات المواجهة يمثل استراتيجية إسرائيلية يائسة، وأن ما يعرف بوحدة الساحات بات واقعاً ميدانياً يتجسد من خلال التنسيق المستمر بين أطراف محور المقاومة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خاص قدس الإخبارية: قالت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) إن اليمن لم يخرج من دائرة المشاركة في الحرب الإقليمية الجارية حتى يعود إليها، بل إن اليمن، ممثلاً في القوّات المسلّحة، منخرط في أجواء المعركة ضد الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي، ولكن على نواحٍ مختلفة.

وجاء في تعقيب الجماعة، على لسان مساعد مدير دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة اليمنية أمين البرعي خلال حديث مع شبكة قدس، أن اليمن ليس مجرّد جبهة إسناد، بل شريك فعلي يفرض معادلاته في البر، والبحر الأحمر، وبحر العرب، ومضيق باب المندب، وفي عمق أراضي العدو، وفقاً لتعبيره.

وجاء ذلك في ردّ البرعي على سؤال "قدس" حول موعد انخراط الجماعة في المواجهة مع الاحتلال، حيال التصعيد الجاري في لبنان، ضمن معارك الإسناد التي انخرط فيها "الحوثيون" نصرة لغزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وقال البرعي: "كلما زاد طغيان الاحتلال وتماديه في لبنان أو فلسطين، زادت خياراتنا الميدانية التي تتجاوز التوقعات. نحن نتحرك وفق تقديرات استراتيجية دقيقة، واليد التي على الزناد تعرف متى وكيف تضغط".

في المقابل، يربط البرعي بين التصعيد الإسرائيلي في لبنان وما يصفه بتعثر أهداف الحرب في قطاع غزة، معتبرًا أن أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال للضاحية الجنوبية في بيروت، ثمّ تراجع عنها، تعكس حالة من الارتباك ومحاولة لإعادة ترميم قوة الردع. ويقول إن "سلوك الاحتلال في لبنان هو تعبير عن هستيريا عسكرية إسرائيلية بعد أن فشل في كسر إرادة المقاومة في غزة"، مضيفاً أن الرهان على فصل ساحات المواجهة يمثل، وفق تقديره، "استراتيجية إسرائيلية يائسة".

ويضيف: "ما يعرف بوحدة الساحات لم يعد مجرد شعار سياسي، بل بات واقعاً ميدانياً يتجسد من خلال التنسيق المستمر بين أطراف محور المقاومة (...) ومن يراهن على كسر إرادتنا سيكتشف أننا قد تحولنا إلى كابوس استراتيجي يلاحقه في كل شبر بمنطقة الشرق الأوسط، برًا وبحرًا، وجوًا".

ويرى أن محاولات الاحتلال تكثيف الضربات على جبهة دون أخرى لن تؤدي إلا إلى توسيع رقعة المواجهة وفتح جبهات إضافية. وفي معرض رده على الانتقادات الموجهة لدور جماعة أنصار الله في المواجهة الحالية، يؤكد البرعي أن طبيعة الحرب الدائرة لا تُقاس بحجم الظهور الإعلامي أو وتيرة العمليات المعلنة، بل بمنطق الاستنزاف طويل الأمد. ويشير إلى أن الجماعة تتعامل مع ما يسميه "معركة النفس الطويل" بوصفها جزءاً من مشروع أوسع قائم على وحدة الساحات، معتبراً أن هذا المفهوم تطور إلى إطار عملي متماسك يتكيف مع المتغيرات الميدانية ولا يمكن تفكيكه أو عزله عن بقية الجبهات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)