f 𝕏 W
الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة "مركزية" الإنسان؟

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة "مركزية" الإنسان؟

كثير من التساؤلات الجوهرية حول الهوية الإنسانية والعاطفة والمركزية البشرية عندما تتدخل الآلة في التكوين الجيني والبيولوجي للإنسان، مبحرا في إشكالية التوازن بين التقدم العلمي والمقررات الأخلاقية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير التقدم في تقنيات مثل الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين تساؤلات حول مستقبل الإنسان ودوره في ظل تطور الذكاء الاصطناعي. بينما يرى البعض أن هذه الابتكارات قد تكون مساعدة للبشرية، يخشى آخرون من تأثيرها على الهوية الإنسانية وقدرة الإنسان على اتخاذ قراراته. وقد شهدت الأبحاث في هذا المجال تطورات ملحوظة، أبرزها مركز "إكتولايف" الذي يقدم حلولاً للإنجاب الخارجي.
📌 أبرز النقاط

إن من أهم الآراء التي طرحها عالم الأعصاب الحاسوبي الفرنسي يان ليكون أثناء المحاورة التي عقدت بينه وبين عالم الأعصاب الإدراكي الفرنسي الآخر ستانيسلاس ديهان هي "إن التطور الكوني يتجه دائما نحو مزيد من التعقيد، يتطور الذكاء لكن ليس من الموجب أن يظل إنسانيا تماما" وهذا يحيلنا إلى جملة من الأسئلة التي ترتبط ارتباطا كليا بالوعي البشري وقدرته على إدارة شأنه بنفسه.

ومن جهة أخرى قد يكون هذا الرأي هو بداية لمرحلة قادمة تكون الآلة الذكية شريكا مع الإنسان، ومما لا شك فيه أن مستحدثات البيئة الرقمية ما هي إلا نتاج عقل بشري، لكن هل بمقدور هذا العقل البشري أن يصمد حيال المستحدثات الرقمية؟ ولو تداخلت هذه الابتكارات مع الاعتبارات القيمية والأخلاقية للكائن البشري، ما الذي يحصل للإنسان المعاصر؟

يطالعنا في هذا العالم الجديد اختراعات ذكية لها انعكاسها الواضح على الهوية الجنسانية للإنسان، ولعلي أجد أن أكثر الابتكارات حيوية هو ما يتفاعل مع القضايا الأخلاقية والقيمية له، فلو استقرأنا ماهية زراعة الرحم الاصطناعي للروبوت، هذا المستودع الذكي الذي باستطاعته أن يدخر الجنين تسعة أشهر وهي المدة نفسها التي يقضيها في رحم الأم، فإذا بينا حقيقة هذا الأمر الذي له تبعاته على البنية النفسية والثقافية للكائن البشري لاتضحت لنا استفهامات كثيرة أولها: هل هذه الصناعات الذكية جاءت عونا للبشرية أم أنها تحاول أن تشترك مع ماهية الإنسان لتبيد قواه الفكرية في كيفية اتخاذ قراره؟

لكن علينا أن ننظر إلى الجانب الإيجابي الآخر منه، قد تكون الابتكارات العلمية جاءت مساعدة للإنسان ابن هذه المرحلة، ومما لا شك فيه أن العلم أعاد تغيير كثيرٍ من المفاهيم بل أنتج لنا مفاهيم جديدة على جميع الأصعدة فمثلا المرأة التي لا تريد أن تتعرض لمخاضات الحمل وتوابعه تلجأ إلى الرحم الاصطناعي وقد بان الأمر جليا في أغلب البلدان، بقي لنا أن نتساءل: هل عمر الإنسان الفعلي محكوم بهذه التقنيات الذكية التي تناولت مفاصل مهمة من تكوينه البشري؟ وهل من الضروري أن تتعاطى مع الجوانب الجوهرية التي تمثل قيمة الكائن البشري على وجه التحديد؟

حقيقة الأمر، أن أول من بشّر بصناعة رحم اصطناعي عبر مباحث علمية مهمة هو العالم إيمانويلز غرينبيرغ (1911-1982)، وقد سعت مراكز بحثية علمية أخرى بتحسين هذا المضمون إلى أن وصل بنا الحال إلى مركز (إكتولايف)، أول مركز طبي للرحم الاصطناعي في العالم يعمل بالطاقة المتجددة والذي أُعلن عنه الباحث اليمني هاشم الغيلي.

هذا المركز يتيح للأشخاص العقيمين عن الإنجاب خارجيا، يضم المركز 75 مختبرا مجهزا، يتسع الواحد منها إلى 400 حاضنة إنجاب، تتكون الحاضنة من مجسات استشعار تلائم درجة حرارة الجنين فضلا عن مراقبة نبضات قلبه، كذلك يحوي هذا المستودع الزجاجي على سائل يحل محل السائل الأمنيوسي عند الأم البشرية ليمد الطفل بالغذاء ويتيح له عملية النمو.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)