f 𝕏 W
ليلى جهجاه.. الطفولة التي عبرتْ من بين الرصاص

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليلى جهجاه.. الطفولة التي عبرتْ من بين الرصاص

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول قصة الطفلة الفلسطينية ليلى جهجاه، البالغة من العمر سبع سنوات، واقعًا مؤلمًا حيث يتعلم الأطفال في مناطق الصراع التمييز بين أصوات الرصاص وأصوات الحياة الطبيعية. وتؤكد القصة على أن الخراب الحقيقي يكمن في اعتياد الناس على الفواجع وفقدان الشعور بالصدمة تجاهها. ليلى، كغيرها من الأطفال في هذا السياق، لم تعرف سوى تفاصيل حياتها البسيطة وسط أجواء الخوف والنجاة المؤقتة.
📌 أبرز النقاط

ثمةَ أوطانٌ يُولد فيها الأطفال وهم يعرفون أسماء الزهور،

وثمة أوطانٌ أخرى يتعلّم فيها الأطفال، باكرًا، كيف يميّزون بين صوت الرصاصة وصوت الباب.

أما نحن الفلسطينيين، في هذه البلاد المعلّقة بين الخوف والنجاة المؤقتة، فقد أصبحنا نعيش زمنًا أكثر وحشية من الموت نفسه: زمنَ الاعتياد عليه.

وهذا هو الخراب الحقيقي؛ ليس أن يُقتل الناس، بل أن يتآكل الذهول، وأن تفقد الفاجعة قدرتها على إيقاظنا.

الطفلة ليلى جهجاه، ابنة الأعوام السبعة، لم تكن تعرف شيئًا عن الشجارات، ولا عن الثأر، ولا عن فائض الكراهية الذي يتجوّل في الشوارع محمولًا على أكتاف الرجال.

كانت تعرف، على الأرجح، أشياء صغيرة فقط: لون حقيبتها المدرسية، يد أمها، طعم الحلوى، وخوف الليل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)