f 𝕏 W
خوارزميات تشعر بك.. هل تجاوز الذكاء الاصطناعي اختبار الوعي العاطفي؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خوارزميات تشعر بك.. هل تجاوز الذكاء الاصطناعي اختبار الوعي العاطفي؟

انتشر في الآونة الأخيرة استخدام تقنيات الحوسبة العاطفية والذكاء الاصطناعي العاطفي لتوفير راحة أكبر للمستخدمين وجعلهم أكثر ميلا لاستخدام التقنية، فما الحوسبة العاطفية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد التقنيات الحديثة تطوراً ملحوظاً في مجال "الحوسبة العاطفية"، حيث أصبحت الأنظمة قادرة على استشعار الحالة المزاجية للمستخدمين عبر تحليل نبرة الصوت، تعابير الوجه، ومؤشرات جسدية أخرى. هذا التطور، الذي بدأ يتشكل منذ أواخر التسعينيات، يمثل تحولاً في فهم الذكاء الاصطناعي، حيث بات يُنظر إلى المشاعر كجزء أساسي من الذكاء وليس عائقاً أمامه.
📌 أبرز النقاط

في أحداث الكشف عن السيارات خلال الأحداث التقنية الكبرى، يجلس الصحفي خلف المقود، فإذا بالشاشة الأمامية تعلمه أن مستوى توتره مرتفع، وتقترح عليه الراحة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، دون أن يتحدث الصحفي عن مشاعره.

هذه اللحظة، التي باتت تتكرر، ليست خيالا علميا، إنما جزء من واقع تقني ينبثق من حقل علمي يعرف باسم "الحوسبة العاطفية" (Affective Computing) أو "الذكاء الاصطناعي العاطفي" (AEI).

وفي هذا الحقل، أصبحت الأنظمة قادرة على رصد ما يجول في النفس البشرية وتشخيص الحالة المزاجية من خلال نبرة الصوت وتعبيرات الوجه ومعدل ضربات القلب، وحتى معدل الضغط على المقود وطريقة الكتابة على لوحة المفاتيح.

لم تكن أجهزة الحواسيب الأولى تستشعر الحالة العاطفية للمستخدم أو أن تعرف عنه سوى ما يخبرها به عبر أوامر محددة، حيث كانت تنجز المهام دون أن تدرك إذا كان المستخدم مرتاحا أو قلقا أو محبطا.

وانصب تركيز الحوسبة على محاكاة المنطق البشري في حل المعادلات وإتقان الشطرنج ومعالجة كميات كبيرة من البيانات، فيما كانت المشاعر الإنسانية تعتبر عاملا مربكا في البيانات يفضل تجنبه.

ولكن التغيير بدأ في أواخر التسعينيات حين نشرت عالمة الحاسوب الأمريكية روزاليند بيكارد من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT) كتابها التأسيسي "الحوسبة العاطفية"، الذي أوضح أن المشاعر جزء أساسي من الذكاء الحقيقي وليست عائقا أمامه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)