f 𝕏 W
تصعيد متزامن في الضفة والقدس: مستعمرون يحرقون الزيتون ويقيمون بؤراً جديدة والاحتلال يواصل الهدم والاعتقالات

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد متزامن في الضفة والقدس: مستعمرون يحرقون الزيتون ويقيمون بؤراً جديدة والاحتلال يواصل الهدم والاعتقالات

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، الإثنين 1 حزيران/يونيو 2026، موجة واسعة من اعتداءات المستعمرين واقتحامات قوات الاحتلال، شملت إحراق أراضٍ مزروعة بالزيتون، ونصب كرفانات وبركسات على أراضٍ فلسط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية والقدس تصعيداً متزامناً في الاعتداءات، حيث أحرق مستعمرون أشجار زيتون ونصبوا بؤراً استيطانية جديدة، في حين واصلت قوات الاحتلال هدم محال تجارية وتنفيذ اعتقالات. وشملت الأحداث إحراق أراضٍ في ترمسعيا ودوما، وتجريف أراضٍ في سهل ترمسعيا، وإتلاف محاصيل في شرق الطيبة ورمون، بالإضافة إلى هدم محال تجارية في بيتا.
📌 أبرز النقاط

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، الإثنين 1 حزيران/يونيو 2026، موجة واسعة من اعتداءات المستعمرين واقتحامات قوات الاحتلال، شملت إحراق أراضٍ مزروعة بالزيتون، ونصب كرفانات وبركسات على أراضٍ فلسطينية، وإقامة بؤرة استعمارية جديدة، إلى جانب هدم محال تجارية وإخطارات هدم واعتقالات واقتحام جامعة القدس.

في شمال شرق رام الله، أحرق مستعمرون عدداً من أشجار الزيتون بين بلدة ترمسعيا وقرية أبو فلاح، وفق مصادر محلية. وقالت المصادر إن الأهالي تصدوا للمستعمرين وأجبروهم على المغادرة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان وتوفر الحماية لهم، وتمنع طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى موقع الحريق لإخماده.

وتزامن ذلك مع خطوة استعمارية جديدة في سهل ترمسعيا، حيث نصب مستعمرون كرفانات وبركسات في منطقة «حوض الشعاب»، قرب منزل عائلة أبو عواد، على أراضٍ تعود لمواطنين من البلدة. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية «وفا» بأن هذه الأراضي كانت قد تعرضت قبل نحو شهرين للتجريف واقتلاع أشجار الزيتون، في سياق محاولات لفرض وقائع استعمارية جديدة وتوسيع البؤر المقامة في محيط البلدة.

وفي محافظة رام الله أيضاً، واصل مستعمرون اعتداءاتهم شرق قريتي الطيبة ورمون، عبر إدخال قطعان الجمال والأغنام بين أشجار الزيتون، ما أدى إلى إتلاف أشجار ومحاصيل. وقال مواطنون، إن مستعمراً ظهر في مقطع متداول وهو يكسر أغصان الزيتون ويستخدمها لإطعام قطيعه، في اعتداء مباشر على مصدر رزق عشرات العائلات.

أما في نابلس، فأحرق مستعمرون أراضي زراعية في قرية دوما، بعد إغلاق المدخل الغربي للقرية ومنع المواطنين من المرور، ثم إشعال النار في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون قرب المدخل. وذكرت مصادر محلية وأمنية أن الحريق تسبب بتضرر عدد من الأشجار، فيما حاول المواطنون الوصول إلى المنطقة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اقتحم مستعمرون منطقتي «بئر قوزا» و«الحرايق» بحماية جنود الاحتلال، وفق مصادر محلية. كما كانت البلدة قد شهدت فجراً اقتحاماً عسكرياً هدمت خلاله قوات الاحتلال محال تجارية في سوق الخضار المركزي «الحسبة»، بعدما أجبرت أصحابها على إخلاء البضائع والخضروات قبل شروع الجرافات بأعمال الهدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)