f 𝕏 W
أزمة صندوق الـ1.8 مليار دولار.. القضاء والكونغرس يدفعان ترمب للتراجع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة صندوق الـ1.8 مليار دولار.. القضاء والكونغرس يدفعان ترمب للتراجع

تتجه إدارة ترمب للتخلي عن صندوق "مكافحة التسييس" تبلغ قيمته 1.8 مليار دولار، وذلك بعد اعتراضات سياسية وأوامر قضائية. واعتبر البيت الأبيض أن المشروع أصبح عبئا يهدد أولويات، أهمها تمويل سياسة الهجرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التخلي عن مشروع صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار، كان يهدف لتعويض من يعتقدون أنهم تعرضوا لملاحقات حكومية ذات دوافع سياسية. جاء هذا التوجه بعد انتقادات واسعة من الكونغرس والقضاء، مما هدد بتحويل المبادرة إلى عبء سياسي. المخاوف تمحورت حول استخدام أموال دافعي الضرائب لتعويض حلفاء ترامب، فيما أصدرت المحاكم أوامر قضائية بوقف إجراءات الصندوق.
📌 أبرز النقاط

كشفت صحف أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتجه إلى التخلي عن مشروع صندوق "مكافحة التسييس" البالغة قيمته نحو 1.8 مليار دولار، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات السياسية والقضائية التي هددت بتحويل المبادرة إلى عبء على أجندة البيت الأبيض.

وبحسب نيويورك تايمز، فإن ترمب أصبح خلال الأيام الأخيرة أكثر ميلا إلى إلغاء الصندوق الذي كان يهدف إلى تعويض أشخاص يعتقدون أنهم تعرضوا لملاحقات أو تحقيقات حكومية ذات دوافع سياسية. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس بات مقتنعا بأن المشروع أثار جدلا أكبر من الفوائد السياسية المتوقعة منه، رغم أن قراره النهائي ما زال قابلا للتغيير.

ومن جهته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين كبار في إدارة ترمب قولهم إن الصندوق المثير للجدل أصبح "ميتا في الوقت الراهن"، وإن البيت الأبيض يعتبره مصدرا للتشتيت في وقت يسعى فيه ترمب إلى التركيز على أولويات أخرى أكثر أهمية، وفي مقدمتها ملف الهجرة وتمويل عمليات الترحيل الجماعي.

وفقا لوول ستريت جورنال، لم تأت المعارضة من الديمقراطيين وحدهم، بل امتدت إلى قيادات جمهورية بارزة في مجلس الشيوخ ومجلس النواب. فقد أثار الصندوق مخاوف من إمكانية استخدام أموال دافعي الضرائب لتعويض حلفاء ترمب أو بعض المشاركين في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير/كانون الثاني 2021.

وأوضحت الصحيفة أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أبلغوا البيت الأبيض صراحة أنهم لن يمضوا في إقرار حزمة تمويل ضخمة لإنفاذ قوانين الهجرة تقدر بنحو 70 مليار دولار ما لم يتم تعديل الصندوق أو إلغاؤه بالكامل.

كما تعرض المشروع لانتكاسة قضائية بعدما أصدرت القاضية الفيدرالية ليوني برينكيما أمرا مؤقتا بوقف أي خطوات تتعلق بتحويل الأموال أو دراسة طلبات التعويض إلى حين النظر في الطعون القانونية المقدمة ضده. وفي قضية منفصلة، أعلنت القاضية الفيدرالية كاثلين وليامس فتح تحقيق بشأن ظروف التسوية بين إدارة ترمب ومصلحة الضرائب التي أفضت إلى إنشاء الصندوق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)