وساهم هذا الإجراء الفني في بدء انحسار المياه عن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمنازل التي غمرتها السيول في الآونة الأخيرة، مما يمهد الطريق لعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.
وكانت وحدة البيانات في شبكة الجزيرة قد تتبعت بدقة مسار الأزمة، حيث أجرت تحليلا مكانيا متقدما لصور الأقمار الصناعية، رصدت من خلاله التغيرات الجغرافية في شكل نهر الفرات والتمدد الأفقي لتدفقات المياه على ضفتيه خلال ذروة الفيضان.
نجحت إدارة سد الفرات في سوريا في كبح جماح الفيضانات الأخيرة، عقب إعلانها إغلاق فتحة ثانية في السد خلال 3 أيام فقط، وأدت هذه الخطوة إلى خفض ملموس في كميات المياه المتدفقة في مجرى النهر.
💬 التعليقات (0)