f 𝕏 W
مقتل طبيب عسكري إسرائيلي بمسيّرة لحزب الله قرب الشقيف يعمّق أزمة الجبهة اللبنانية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل طبيب عسكري إسرائيلي بمسيّرة لحزب الله قرب الشقيف يعمّق أزمة الجبهة اللبنانية

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين 01 يونيو/حزيران 2026، مقتل النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، البالغ 30 عاماً من تل أبيب، خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في ضربة جديدة يتلقاها الجيش الإسرائيلي مع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل طبيب عسكري إسرائيلي، النقيب أوري يوسف سيلفستر، في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة شنّه حزب الله قرب قلعة الشقيف جنوب لبنان. يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية التفاهمات المعلنة في ظل استمرار الهجمات المتبادلة. وتُظهر الهجمات تصاعداً في اعتماد حزب الله على المسيّرات المفخخة، التي باتت تشكل تحدياً متزايداً للجيش الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين 01 يونيو/حزيران 2026، مقتل النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، البالغ 30 عاماً من تل أبيب، خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في ضربة جديدة يتلقاها الجيش الإسرائيلي مع تصاعد هجمات حزب الله بالطائرات المسيّرة المفخخة على القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، كان سيلفستر يشغل منصب طبيب كتيبة «شاكيد» 424 التابعة للواء غفعاتي. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أن الضابط قُتل جرّاء إصابة مباشرة بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله قرب قلعة الشقيف، المعروفة أيضاً بقلعة البوفور، في جنوب لبنان، مشيرة إلى إصابة سبعة جنود آخرين في الحادث، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة. كما قالت قناة i24NEWS إن الهجوم استهدف قوة إسرائيلية كانت تعمل في المنطقة، وأسفر عن مقتل الطبيب العسكري وإصابة جنود إضافيين.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب أول آدم تسرفاتي، البالغ 20 عاماً من روش هاعين، وهو مقاتل في وحدة «ماغلان»، إثر هجوم آخر بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف قوة إسرائيلية في منطقة يحمور جنوب لبنان. ووفق الرواية الإسرائيلية، وقع الهجوم خلال ساعات الليل، قبل أن تنقل الطواقم الطبية المصابين إلى المستشفى بعد تقديم العلاج الأولي في الميدان.

وتشير وسائل إعلام عبرية إلى أن الحادثين يعكسان تصاعداً لافتاً في اعتماد حزب الله على المسيّرات المفخخة ضد القوات الإسرائيلية، خصوصاً في المناطق التي تشهد عمليات برية وتوغلات في جنوب لبنان. وكانت «رويترز» قد نقلت قبل أيام عن شركة «إلبيت» الإسرائيلية أن الجيش والصناعات العسكرية الإسرائيلية يعملان على تطوير وسائل تصدٍّ جديدة لمواجهة مسيّرات حزب الله، التي وصفت بأنها باتت تشكل تحدياً متزايداً بسبب صعوبة اعتراضها بالوسائل التقليدية.

وتكتسب منطقة الشقيف أهمية عسكرية ورمزية خاصة، بعدما وسعت إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان وسيطرت على قلعة البوفور، وهي موقع تاريخي واستراتيجي يطل على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل. وذكرت «رويترز» أن استعادة إسرائيل السيطرة على القلعة أعادت إلى الواجهة رمزية الموقع الذي كان جزءاً من الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان قبل الانسحاب عام 2000.

ويأتي مقتل سيلفستر وتسرفاتي في توقيت بالغ الحساسية، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وحزب الله وافقا على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار، عقب اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووسطاء تواصلوا مع حزب الله. غير أن استمرار الهجمات المتبادلة، بما فيها هجمات المسيّرات، يطرح تساؤلات حول مدى قدرة التفاهمات المعلنة على الصمود ميدانياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)