توافق اليوم الذكرى السنوية الـ25 على عملية الاستشهادي القسامي سعيد حسن حسين الحوتري (20 عاما) من قلقيلية، حيث فجر نفسه داخل ملهى ليلي صهيوني على شاطئ "تل أبيب"، وأسفرت عن 21 قتيلا ونحو 120 جريحا.
ولد شهيدنا البطل سعيد الحوتري في الأردن عام 1979، وواصل تعليمه حتى الحادي عشر، ثم اتجه إلى التعليم المهني وتعلم مهنة كهرباء المنازل.
ينحدر من أسرة تسكن الأردن في منطقة عويجان في الزرقاء وأسرته مكونة من تسعة أولاد ستة ذكور والباقي إناث، وسعيد من الزوجة الثانية لأبيه وحصل والده على لم الشمل من قبل زوجته، وكان والده في زيارة لقلقيلية قبل عدة أشهر من استشهاد نجله.
وقد أجمع كل من عرف سعيد على أنه متدين وملتزم كثيرا، فلم يكن يغيب عن المسجد، ويحضر الدروس الدينية، ويصلي كل الصلوات في المسجد.
عمل سعيد داخل الأرضي المحتلة عام 1948، في مجال الكهرباء، ووالده هاجر إلى الأردن عام 1967، وعندما سمع والده في الخبر قال: إنني فخور بابني وأولادي جاهزون للدفاع عن وطنهم وفعل ما فعله سعيد.
وضم الزقاق الموجود في البلدة القديمة في قلقيلية في ثناياه الاستشهاديين فادي عامر وسعيد، فعلى بعد عدة أمتار من بيت الاستشهادي فادي يسكن سعيد مع شقيقه في بيت متواضع جدا، يعود إلى عائلة سعيد الموجودة في الأردن.
💬 التعليقات (0)