f 𝕏 W
نسخة "خارقة" من النينيو تنتظر العالم.. ما المتوقع في صيف 2026؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نسخة "خارقة" من النينيو تنتظر العالم.. ما المتوقع في صيف 2026؟

يعتقد العلماء أن ظاهرة النينيو يمكن أن تتطور بحلول نهاية هذا العام، مما يؤثر في مناخ الأرض على نطاق أوسع من المعتاد.

في لحظة تاريخية يتقاطع فيها الاحترار العالمي مع تقلبات طبيعية، يترقب العلماء عودة واحدة من أكثر الظواهر المناخية تأثيرًا على الأرض وهي ظاهرة "النينيو"، لكن القلق هذه المرة لا يتعلق بعودة الظاهرة فحسب، بل بإمكانية تطورها إلى نسخة "خارقة" خلال عام 2026، قد تمتد آثارها إلى عام 2027، وتدفع النظام المناخي العالمي إلى حدود غير مسبوقة من الاضطراب.

النينيو ليس عاصفة أو حدثا مفردا، بل جزء من نظام معقد يُعرف بالتذبذب الجنوبي–النينيو (El Niño-Southern Oscillation – ENSO)، وهو تفاعل دوري بين المحيط والغلاف الجوي في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ.

في الحالة الطبيعية، تهب الرياح التجارية من الشرق إلى الغرب، دافعة المياه الدافئة نحو غرب المحيط الهادئ قرب آسيا، بينما تصعد المياه الباردة من الأعماق على طول سواحل أمريكا الجنوبية.

لكن خلال النينيو، يحدث اختلال في هذا التوازن، حيث تضعف الرياح التجارية، فتتحرك المياه الدافئة شرقا، وتتوقف عملية صعود المياه الباردة، فيتغير توزيع الحرارة على سطح الكوكب.

هذه الزيادة في حرارة المحيط لا تبقى محلية، بل تنتقل إلى الغلاف الجوي، لتعيد تشكيل أنماط الرياح والتيارات النفاثة، وتؤثر في أنظمة المطر والضغط الجوي حول العالم، فتعمل على إعادة برمجة للطقس العالمي، متسببة في أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق، وجفاف قاسٍ في أخرى، مع تغيرات في شدة الأعاصير ومساراتها.

لم يعد التنبؤ بالنينيو قائما على الرصد التقليدي فقط، بل أصبح علما متعدد الأدوات يعتمد على شبكة عالمية من القياسات والنماذج. أول هذه الأدوات هو رصد حرارة سطح المحيط عبر الأقمار الصناعية والعوامات المنتشرة في المحيط الهادئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)