يواجه الجرحى في قطاع غزة أوضاعًا صحية متفاقمة نتيجة النقص الحاد في الإمكانيات الطبية والأجهزة المتخصصة، لا سيما في حالات الإصابات المعقدة التي تتطلب عمليات جراحية دقيقة أو برامج تأهيل طويلة الأمد.
وبين معاناة الألم اليومي وتداعيات الإصابات التي غيّرت تفاصيل حياتهم، يخوض الجرحى رحلة شاقة من الصبر والكفاح، يتمسكون خلالها بأمل العلاج والشفاء واستعادة قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم من جديد.
معاناة متواصلة.. إقرأ أيضاً شهيد ومصابون في 9 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هدنة غزة"
ويواصل الجريح فارس جندية معاناته مع إصابة بالغة تعرض لها في 15 فبراير/شباط 2025، إثر تعرضه لعيار ناري إسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى تهتك شديد وانفجار في عظام القدم.
ووفقًا للمعلومات الطبية، تسببت الإصابة بفقدان جزء من العظم بطول يقارب 10 سنتيمترات، الأمر الذي جعل حالته من الإصابات المعقدة التي تتطلب تدخلات جراحية متخصصة وتقنيات علاجية غير متوفرة داخل قطاع غزة.
يقول "جندية" في مقابلة مع "وكالة سند للأنباء" إن إمكانيات القطاع الصحية لا تسمح بإجراء العمليات اللازمة لعلاجه، إذ أن فرصته الوحيدة لاستكمال العلاج تكمن في تحويله للعلاج خارج قطاع غزة؛ للتعامل مع هذا النوع من الإصابات.
💬 التعليقات (0)