f 𝕏 W
استهداف "سد القرعون".. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف "سد القرعون".. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في لبنان

في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، تحول محيط سد القرعون المائي الإستراتيجي إلى دائرة استهداف مباشر لطائرات الاحتلال الحربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مسؤولون لبنانيون أن الغارات الإسرائيلية المستمرة على محيط سد القرعون تشكل تهديداً وجودياً للبنان، حيث يعد السد شريان الحياة الأساسي للمياه والطاقة. وقال مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني إن استهداف السد، وهو منشأة مدنية ذات حصانة دولية، قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة. وقد تم التواصل مع القيادة السياسية اللبنانية للتدخل العاجل لتحييد السد عن العمليات العسكرية.
أبرز النقاط

لم تعد الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان مجرد هجمات عسكرية، بل باتت تهديدا وجوديا يمس شريان الحياة الأساسي لملايين اللبنانيين، وينذر بكارثة بيئية ومائية وإنسانية غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، أكد مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، سامي علوية، لقناة الجزيرة، أن استهداف محيط السد يعد أخطر حدث تشهده الحرب الحالية حتى الآن، مشيرا إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات مكثفة ومتواصلة استهدفت المنشآت التابعة للسد، وتحديدا الطريق الفرعية الحيوية التي تربط قرى (سحمر ومشغرة والقرعون).

وتكمن خطورة هذا القصف في أن هذه الطريق أصبحت الممر الوحيد والأخير لأهالي المنطقة، بعدما دمر الاحتلال جميع الطرق الأخرى وعزل القرى عن محيطها، ويعد "سد القرعون منشأة مدنية بامتياز وتتمتع بحصانة دولية، واستهدافه قد يؤدي إلى مجزرة بيئية ومائية وإنسانية كبرى لا يمكن احتواؤها".

وتتجلى خطورة التهديد الإسرائيلي في الأهمية الإستراتيجية الفائقة التي يمثلها السد للبنية التحتية اللبنانية، حيث يمثل الركيزة الأساسية للمياه والطاقة، إذ يعد السد أكبر خزان مائي في البلاد، حيث يستوعب نحو 220 مليون متر مكعب من المياه، ويغذي السد بالمياه العاصمة بيروت وضواحيها، ويعد المصدر الرئيسي لري الأراضي الزراعية الواسعة في الجنوب والساحل الجنوبي.

كذلك يغذي السد 4 معامل للطاقة الكهرومائية، وهي المعامل الإستراتيجية التي تحافظ على ثبات شبكة الكهرباء اللبنانية المتهالكة حاليا، ويعد طوق النجاة لمئات البلدات والقرى بالكهرباء في مناطق (جزين والبقاع الغربي وراشيا والشوف الأعلى وإقليم التفاح، وإقليم الخروب)، فضلا عن تشغيل المرافق العامة الحيوية.

ولمواجهة هذا الخطر الداهم، قال علوية إن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تواصلت بشكل عاجل مع أرفع المستويات السياسية في البلاد، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، للتدخل السريع وتحييد السد عن العمليات العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)