نشرت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الاثنين، مقطعا مصورا يظهر بدء مستوطنين إسرائيليين أعمال تجريف لتأسيس بؤرة استيطانية جديدة قرب قرية العوجا شمالي مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه الخطوة وسط إدانات فلسطينية واسعة وتحذيرات حقوقية من تداعيات إنشائها على الوجود الفلسطيني في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية حسن مليحات أن أعدادا كبيرة من المستوطنين أحضروا معدات وبدؤوا أعمال تجريف تهدف إلى فرض واقع استعماري جديد على الأرض.
وأشار مليحات إلى وجود 7 بؤر استعمارية رعوية في العوجا، مؤكدا أنها من أبرز الأدوات المستخدمة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية والتضييق على المواطنين، بما يهدد وجودهم واستمرارهم في مناطق الأغوار.
ويرتبط اسم قرية شلال العوجا بنبع مياه تاريخي يقع في ذات المنطقة المصنفة على أنها محمية طبيعية، وهو نبع العوجا الذي جلب السكان البدو الفلسطينيين تاريخيا للإقامة هناك.
وتواجه المنطقة منذ سنوات اعتداءات من المستوطنين وأخطار الاستيلاء عليها نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تطويق المنطقة وتكريس سياسات الضم والتهجير القسري للسكان الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)