بعد أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، تبدو ساحة القتال في شرق أوروبا مختلفة جذريا عما كانت عليه في بدايات الصراع.
فالمعارك التي كانت تعتمد على الدبابات والمدفعية والمشاة باتت تشهد حضوراً متزايداً للطائرات المسيّرة والروبوتات البرية، في تحول يرى مراقبون أنه يعيد رسم طبيعة الحرب الحديثة، وقد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تزيد من فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ففي تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" ، يرصد الصحفي ديفيد إل. ستيرن جانباً من هذا التحول من خلال برنامج أوكراني يمنح وحدات الطائرات المسيّرة نقاطا مقابل تدمير الأهداف الروسية أو تعطيلها.
وتُستخدم تسجيلات الفيديو الملتقطة من المسيّرات – يقول ستيرن – لإثبات إصابة الأهداف، قبل أن تُمنح الوحدات المشاركة نقاطا يمكن استبدالها بمسيّرات ومعدات إضافية عبر منصة حكومية خاصة.
وينقل التقرير عن مسؤولين أوكرانيين قولهم إن البرنامج يمثل نموذجا فريدا من نوعه، يقوم على مبدأ بسيط مفاده أن زيادة الخسائر التي تلحق بالقوات الروسية تتيح لوحدات المسيرات الأوكرانية الحصول على موارد إضافية.
ويعكس ذلك، بحسب الصحيفة، اتجاها متناميا نحو ما يمكن وصفه بـ"رقمنة الحرب"، حيث أصبحت البيانات والصور والتقييمات الإلكترونية جزءا أساسيا من إدارة العمليات العسكرية.
💬 التعليقات (0)