f 𝕏 W
مجرة القبعة المكسيكية "سومبريرو".. ضوء قادم من 30 مليون سنة ضوئية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجرة القبعة المكسيكية "سومبريرو".. ضوء قادم من 30 مليون سنة ضوئية

كشفت صور جديدة لمجرة القبعة المكسيكية هالة نجمية هائلة وتيارا من النجوم الممزقة، وهو ما يقدم أدلة قوية على اندماج مجري قديم أعاد تشكيل واحدة من أشهر مجرات الكون.

شهدت الأوساط الفلكية اهتماما واسعا بعد نشر أدق صورة التُقطت حتى الآن لمجرة القبعة المكسيكية "سومبريرو" (Sombrero Galaxy) المعروفة أيضا باسم "ميسييه 104″، حيث كشفت المشاهدات الجديدة تفاصيل لم يسبق رصدها حول البنية الخارجية للمجرة وتاريخها التطوري.

وقد أُنجزت هذه الصورة باستخدام كاميرا الطاقة المظلمة (Dark Energy Camera)، إحدى أقوى الكاميرات الفلكية في العالم، المثبتة على تلسكوب "فيكتور بلانكو" بقطر 4 أمتار في مرصد "سيرو تولولو" الأمريكي-التشيلي في تشيلي.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن هذه المجرة الشهيرة تخفي وراء مظهرها المألوف تاريخا أعنف وأكثر تعقيدا مما كان يعتقده العلماء لعقود طويلة.

تقع مجرة القبعة المكسيكية على بعد نحو 30 مليون سنة ضوئية من الأرض في كوكبة العذراء، وتُعد واحدة من أكثر المجرات تصويرا ودراسة في السماء. وقد اكتسبت اسمها بسبب انتفاخها المركزي اللامع وحزام الغبار الداكن المحيط بها، والذي يمنحها شكلا يشبه القبعة المكسيكية التقليدية "سومبريرو".

ورغم أن تلسكوبات عديدة، من بينها تلسكوب هابل الفضائي وتلسكوب جيمس ويب الفضائي درست هذه المجرة سابقا، فإن صور كاميرا الطاقة المظلمة الجديدة كشفت أن حجمها الحقيقي أكبر بكثير من الجزء اللامع المعروف.

فقد أظهرت الصور وجود غلاف نجمي خارجي هائل يمتد بعيدا في الفضاء ويضم مجموعات من النجوم الخافتة التي يصعب رصدها بالوسائل التقليدية. ويعني ذلك أن ما كان يبدو مجرة مدمجة نسبيا ليس سوى الجزء الأكثر سطوعا من بنية كونية أضخم بكثير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)