f 𝕏 W
مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس "فبركة الملفات" ضد خصوم قيس سعيد

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس "فبركة الملفات" ضد خصوم قيس سعيد

في شهادة تاريخية، كشف المدير العام السابق للمخابرات التونسية كواليس ملف التنصت بقصر قرطاج، مؤكدا تورط أفراد من العائلة الحاكمة ومدير الأمن الرئاسي في استغلال النفوذ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف المدير العام السابق للمصالح المختصة والأمن الوطني التونسي، كمال القيزاني، عن تفاصيل تتعلق بملف التنصت داخل قصر قرطاج، متهماً أفراداً من عائلة الرئيس قيس سعيد ومدير أمنه الرئاسي بالتجسس واستغلال غير قانوني لأجهزة الدولة. واتهم القيزاني وزير الداخلية السابق توفيق شرف الدين بالإشراف على فبركة ملفات أمنية لتصفية الخصوم السياسيين والحقوقيين، مشيراً إلى أن هذه العمليات استهدفت معارضين وسياسيين وقضاة وإعلاميين في ظل غياب المحاكمات العادلة.
أبرز النقاط

في شهادة تاريخية، كشف المدير العام السابق للمصالح المختصة (المخابرات) والأمن الوطني كمال القيزاني للجزيرة عن تفاصيل مدوية تتعلق بملف التنصت داخل قصر قرطاج، مؤكدا تورط أفراد من عائلة الرئيس قيس سعيّد ومدير أمنه الرئاسي في عمليات تجسس واستغلال غير قانوني لأجهزة الدولة، وهي القضية التي اعتبرها السبب الحقيقي وراء ملاحقة القاضي بشير العكرمي وإعفاء عشرات القضاة.

كما فجّر القيزاني – خلال استضافته في برنامج "بودكاست مغارب" – جملة من الاتهامات الثقيلة ضد وزير الداخلية السابق توفيق شرف الدين (2021-2023) واصفا إياه بـ"الواشي" الذي أشرف مباشرة على فبركة ملفات أمنية بهدف تصفية الخصوم السياسيين والحقوقيين وتثبيت منظومة الحكم.

وأكد المسؤول الأمني السابق أن وزارة الداخلية في عهد شرف الدين، بالتنسيق مع وزارة العدل، استعملت أدوات الدولة للزج بالمعارضين في السجون بناء على تقارير "ملفقة".

وأوضح القيزاني أن بعض الضباط أُجبروا على تحرير وشايات تفتقر للمصداقية الزمنية والمكانية، معتبرا أن ما حدث يرتقي إلى "جرائم دولة" استهدفت كل من يعيق برامج الرئيس قيس سعيّد منذ مطلع عام 2022.

وكشف المسؤول الأمني السابق أن عمليات الاعتقال لم تقتصر على السياسيين فقط، بل شملت قيادات أمنية بارزة وحقوقيين، وقضاة وإعلاميين.

وشدد على أن هذه الملاحقات تمت وسط غياب تام لأبسط شروط المحاكمة العادلة، وحرمان المتهمين من حقوق الدفاع الأساسية، مؤكدا أن مهمة وزير الداخلية السابق انتهت بمجرد استكمال "تطهير" الساحة من الأصوات المعارضة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)