f 𝕏 W
من غزة إلى العالم.. وجدان أبو شمالة تحصد جائزة دولية لأن النجوم لا تُقتل

الرسالة

سياسة منذ 47 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غزة إلى العالم.. وجدان أبو شمالة تحصد جائزة دولية لأن النجوم لا تُقتل

في مدينةٍ أنهكتها الحرب، حيث تحوّلت الأرقام إلى عناوين يومية للقتل والفقدان، كانت الكاتبة والصحفية الفلسطينية وجدان وجدي أبو شمالة تبحث عن شيء آخر؛ عن الأسماء والوجوه والحكايات التي تختبئ خلف تلك ال

في مدينةٍ أنهكتها الحرب، حيث تحوّلت الأرقام إلى عناوين يومية للقتل والفقدان، كانت الكاتبة والصحفية الفلسطينية وجدان وجدي أبو شمالة تبحث عن شيء آخر؛ عن الأسماء والوجوه والحكايات التي تختبئ خلف تلك الأرقام. كانت تكتب لتقول للعالم إن لكل شهيد قصة، ولكل أم ثكلى حكاية، ولكل طفل رحل حلمًا لم يكتمل.

هذا الإصرار على رواية الحكاية الإنسانية لأهالي غزة قاد وجدان إلى منصة تكريم دولية، بعدما فازت بجائزة "Follow the Women Award 2026"، تقديرًا لجهودها في توثيق معاناة الفلسطينيين وتسليط الضوء على الآثار الإنسانية للحرب على قطاع غزة.

وأعلنت منظمة "Follow the Women Denmark" منح الجائزة للكاتبة والصحفية الفلسطينية، وهي جائزة سنوية تُمنح لشخص أو مجموعة أو مشروع يحدث أثرًا إيجابيًا ويسهم في تعزيز قيم السلام والحوار والإنسانية. وجاء التكريم تتويجًا لعمل وجدان على كتابها "They Can't Kill The Stars"، الذي أطلق خلال مؤتمر الشبكة الفلسطينية الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن عام 2026، حيث استطاعت من خلاله نقل صورة مختلفة عن غزة؛ صورة الإنسان الذي يعيش خلف الأخبار العاجلة، والوجوه التي لا تظهر في نشرات الأرقام والإحصاءات.

وفي حيثيات منح الجائزة، أشادت المنظمة بالكتاب الذي نجح في توثيق قصص الحياة والفقدان والمعاناة التي عاشها سكان قطاع غزة، مقدّمًا شهادات إنسانية تكشف آثار الحرب على الأفراد والعائلات، وتمنح الضحايا أسماءً وملامح وقصصًا تبقى حاضرة في الذاكرة. وأكدت المنظمة أن الكتاب ترك أثرًا عميقًا لدى قرائه، وأسهم في إبقاء الاهتمام الدولي موجّهًا نحو المأساة الإنسانية المستمرة في غزة، كما ساعد في تعزيز الوعي العالمي بحقيقة ما يعيشه الفلسطينيون من معاناة يومية.

أما وجدان أبو شمالة، فقد استقبلت الخبر باعتباره تكريمًا جماعيًا لأهل غزة أكثر من كونه إنجازًا شخصيًا. وقالت في تصريح لمنصة Puls48: "أشعر بامتنان عميق لهذا التكريم، هذه الجائزة لا تخصني وحدي، بل هي تكريم لأهالي غزة الذين لا يجوز اختزال حياتهم وخساراتهم وآمالهم في أرقام وإحصاءات. سأواصل نقل قصصهم والعمل على إبقاء أصواتهم حاضرة أمام العالم، حتى لا تُنسى معاناتهم أو يُصرف النظر عنها."

وتحمل الجائزة رمزية خاصة، إذ تمنحها منظمة دولية تأسست عام 2005 وتضم نساء من مختلف دول العالم يعملن على تعزيز السلام والحوار والدفاع عن قضايا النساء والأطفال في الشرق الأوسط. كما دعم الفرع الدنماركي للمنظمة خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات والمشاريع المرتبطة بفلسطين وقطاع غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)