رحل الطبيب الصابر الثابت، الدكتور جمال نعيم "أبو أحمد"، بعد صراع مع المرض، ليلتحق بـ"أقماره السبعة" كما دأب أن يسميهم بعد ارتقائهم شهداء خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وفور الإعلان عن رحيل الطبيب جمال نعيم، أمس الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، عمت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من النعي والحزن والتعاطف والفخر الكبيرة، بما اعتبروه رحيل قامة علمية وإنسانية في قطاع غزة، وقدوة مثلت عنوانًا للصبر والثبات رغم الفقد والمصاب الذي ناله.
http:// أخبار ذات صلة جمال نعيم.. تفاعل واسع مع رحيل الطبيب الصابر على فقد قناة عبرية: "الجيش والموساد" يضغطان على نتنياهو لشن هجوم عسكري واسع ضد إيران
وحفلت منصات التواصل بذكر مواقف الطبيب الراحل ومواقف الصبر والثبات أمام ما لاقاه خلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وكان أبرز ما أعادوا تداوله، منشور سابق ومؤثر للدكتور جمال ينعي فيه والدته وبناته وأحفاده، حيث كتب حينها بصلابة واحتساب:
"أخذوا مني أقماري السبعة، ولكنني بإذن الله ربحت جنانا سبعا في الآخرة، وكرامة وعزة وفخراً في الدنيا بأن أكون ممن دفع قسطه – وراضٍ بذلك – في معركة العز التي سيكتبها التاريخ بماء الذهب، الموت ليس آخر المطاف.. ولا يعرف ذلك إلا من عرف أنها دنيا فانية مقابل خلود بلا موت في الآخرة… هانت يا أهل غزة، الفرج قادم أسرع مما تتخيلون".
وفي تدوينة مؤثرة، كتب الدكتور باسم نعيم: "انتقل إلى رحمة ربه في الدوحة عاصمة قطر شقيقي الأصغر والحبيب، الدكتور جمال نعيم (أبو أحمد)، عميد كلية طب الأسنان في جامعة فلسطين ونقيب أطباء الأسنان سابقا، والد الشهداء، الرجل الصالح ولا نزكيه على الله، بعد صراع طويل مع المرض، لم نر منه إلا الصبر والثبات وحب الدين وأهله وحب فلسطين".
💬 التعليقات (0)