f 𝕏 W
من بين الركام يولد الأمل: المشاريع الصغيرة في غزة كنافذة حياة

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من بين الركام يولد الأمل: المشاريع الصغيرة في غزة كنافذة حياة

في ظلّ الظروف القاسية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة نتيجة الحرب والحصار المستمر، برزت المشاريع الصغيرة كنافذة أمل ووسيلة للبقاء

في ظلّ الظروف القاسية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة نتيجة الحرب والحصار المستمر، برزت المشاريع الصغيرة كنافذة أمل ووسيلة للبقاء. هذه المبادرات الاقتصادية لا تقتصر على توفير مصدر دخل للأسر، بل تمثل أيضًا شكلاً من أشكال الصمود المجتمعي، حيث يسعى الشباب والنساء إلى ابتكار حلول محلية لمواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة. إن دراسة هذه المشاريع تكشف عن قدرتها على تعزيز روح المبادرة، وتوفير بدائل اقتصادية، والمساهمة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي رغم التحديات الهائلة.

وعلى الصعيد النفسي، تمنح هذه المشاريع أصحابها شعورًا بالقدرة على التحكم في حياتهم وسط الفوضى، وتعيد لهم الثقة بقدرتهم على الإنتاج والابتكار. كما تساهم في تخفيف الضغوط النفسية عبر خلق هدف يومي يسعى الفرد لتحقيقه، وتزرع بذور الأمل في بيئة يغلب عليها القلق والإحباط. بذلك تصبح المشاريع الصغيرة وسيلة لتعزيز الصمود النفسي إلى جانب دورها الاقتصادي والاجتماعي.

ومن بين هذه المبادرات، يبرز مشروع "علا نصّار"الذي يقوم على استخدام الرسم كوسيلة للتفريغ النفسي والتعبير عن المشاعر، خاصة للنساء.

تقول علا: "مشروعي قائم على استخدام الرسم كوسيلة للتفريغ النفسي والتعبير عن المشاعر، ومن خلال الألوان والرموز الفنية نسعى إلى خلق مساحة آمنة للتعبير عن الألم والقوة والأمل."

وتوضح أن الفكرة انطلقت من إيمانها بأن الفن ليس مجرد رسم، بل وسيلة للتعبير العميق عن المشاعر: "في ظل الظروف الصعبة لاحظت حاجة النساء إلى فضاء آمن يعبّرن فيه عن مشاعرهنّ دون كلمات، ومن هنا بدأت الفكرة."

لكن الطريق لم يكن سهلًا؛ فقد واجهت علا عقبات عديدة أبرزها الضغوط النفسية وصعوبة توفير الإمكانيات. ومع ذلك، ظل إيمانها بالفن دافعًا للاستمرار، مؤكدة أن تفاعل النساء وتأثرهنّ بالمشروع كان حافزًا قويًا لها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)