تتجه إسرائيل نحو توسيع نطاق التصعيد العسكري في لبنان عبر استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع احتلال المزيد من المناطق في جنوب لبنان وتدمير البلدات والقرى وتهجير السكان، في خطوة قد تكون لها تداعيات على المساعي الرامية إلى احتواء التوترات في المنطقة برمتها.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إصدار توجيهات للجيش بتنفيذ ضربات تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية، وجاء هذا التطور بعد أن تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر إضافية نتيجة مسيّرات حزب الله الانقضاضية.
وتعليقا على هذا التصعيد، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن القرار الإسرائيلي يهدف لتحقيق ثلاثة دوافع ميدانية وسياسية:
وأضاف جوني -خلال فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة- أن احتلال القلعة يهدف لإبراز ما تراه إسرائيل ضعفا في موقف الدولة اللبنانية وحزب الله والبيئة الحاضنة له، مما دفع جيش الاحتلال إلى المزيد من الزخم الهجومي.
وفي ما يتعلق بالعمليات الميدانية، يؤكد العميد حسن جوني أن التوسع الإسرائيلي باتجاه النبطية وإقليم التفاح والزهراني، إضافة إلى قصف الضاحية، سيحرج حزب الله ويجعله مطالبا باستخدام المزيد من القوة لتحقيق توازن ردعي، وإلا سيكون الموقف صعبا.
وعلى الخريطة التفاعلية، أوضح عبد القادر عراضة أن التصعيد الإسرائيلي يتضمن غارات متواصلة على أكثر من صعيد، مع استهداف مختلف الأقضية في الجنوب، وعمليات إخلاء وإنذارات لإخلاء القرى، أبرزها إنذار جديد لـ7 قرى في قضاء صيدا.
💬 التعليقات (0)