f 𝕏 W
الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي وصراع الإجابة عن سؤال: من نحن؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي وصراع الإجابة عن سؤال: من نحن؟

الصراع الحالي ليس ظاهرة جديدة، بل امتداد لنمط متكرر من النزاع على معنى التاريخ والهوية في الولايات المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول دراسة حديثة للباحث د. الحاج محمد الناسك الجدل المتصاعد في الولايات المتحدة مع اقتراب الذكرى الـ250 للاستقلال عام 2026، حيث تحولت المناسبة إلى ساحة صراع سياسي وثقافي حول تعريف الأمة الأمريكية ورواية تاريخها وهويتها. تركز الدراسة على مفهوم "دولتية التاريخ" الذي يشير إلى إخضاع التاريخ لتوجيهات الدولة لخدمة تصورات معينة عن الهوية والشرعية السياسية، وتعتبر سياسات إدارة ترامب تجاه التاريخ الأمريكي نموذجًا معاصرًا لهذا التوجه.
أبرز النقاط

في دراسته "ترمب و"أمريكا 250": "دولتية التاريخ" وصراع الذاكرة ومستقبل الأمة"، يتناول د. الحاج محمد الناسك، الباحث في مركز الجزيرة للدراسات، الجدل المتصاعد في الولايات المتحدة مع اقتراب الذكرى المئتين والخمسين للاستقلال عام 2026. وتتمحور الدراسة حول فكرة أن الاحتفال لم يعد مناسبة وطنية رمزية، بل تحول إلى ساحة صراع سياسي وثقافي على الذاكرة الوطنية، وعلى من يمتلك حق تعريف الأمة الأمريكية ورواية تاريخها وتحديد معالم هويتها المستقبلية.

تنطلق الدراسة من ملاحظة أن الاحتفالات الكبرى في الولايات المتحدة لم تكن يومًا مجرد مناسبات احتفالية، بل ارتبطت دائمًا بإعادة إنتاج الشرعية الوطنية وصوغ السردية القومية.

ومع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وإحيائه "لجنة 1776″، اكتسب الجدل بعدًا جديدًا، إذ أصبحت الذكرى المئتان والخمسون مناسبة لإعادة طرح أسئلة الهوية والذاكرة والتاريخ.

ويرى الباحث أن ترمب يسعى إلى تقديم رواية قومية محافظة للتاريخ الأمريكي، تركز على فكرة "العظمة الأمريكية" والإنجاز الوطني، وتبتعد عن التركيز على ملفات العبودية والعنصرية والاستعمار. ولهذا لم يعد الخلاف يدور حول الاحتفال نفسه، بل حول طبيعة الأمة التي يراد تمثيلها من خلال هذا الاحتفال.

تتوقف الدراسة عند مفهوم "دولتية التاريخ" الذي صاغه المؤرخ الهندي راناجيت غوها، ويقصد به إخضاع التاريخ والذاكرة لإشراف الدولة وتوجيهها بما يخدم تصورات معينة عن الهوية والشرعية السياسية.

ففي هذا التصور لا يبقى التاريخ مجالًا أكاديميًّا مستقلًّا، بل يتحول إلى أداة سياسية تُستخدم عبر المناهج التعليمية والمتاحف والنصب التذكارية والمؤسسات الثقافية لإنتاج رواية رسمية عن الماضي. ومن هذا المنطلق يقرأ الباحث سياسات إدارة ترمب تجاه التاريخ الأمريكي، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا معاصرًا لهذا التوجه عبر السعي إلى ترسيخ سردية وطنية احتفائية تركز على الإنجازات والعظمة القومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)