f 𝕏 W
الحلال والكسكسي والعربية.. ثلاثية تشعل معركة الهوية في فرنسا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحلال والكسكسي والعربية.. ثلاثية تشعل معركة الهوية في فرنسا

يشهد الجدل حول الطعام في فرنسا عودة قوية إلى واجهة النقاش السياسي مع اقتراب استحقاقات عام 2027. فبين الدجاج الحلال والخنزير المشوي والكسكسي وحتى اللغة العربية، تتجدد معارك قديمة حول معنى أن تكون فرنسيا.

في بلد لطالما اعتزّ بتقاليده المطبخية وإرثه اللغوي، لم تعد المائدة مجرد مساحة للمشاركة، بل تحولت إلى "حقل ألغام" سياسي ومؤشر حاد على انقسام الهوية.

فبين الدجاج الحلال والخنزير المشوي والكسكسي وحتى اللغة العربية، تتجدد معارك قديمة حول معنى أن تكون فرنسيا في مجتمع بات أكثر تنوعا من أي وقت مضى.

ويعود الجدل حول الطعام في فرنسا إلى واجهة النقاش السياسي بقوة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي في عام 2027، لكن القضية هذه المرة لا تتعلق بالأسعار أو القدرة الشرائية فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى أسئلة أعمق تتصل بالهوية والانتماء والاندماج.

وفي تقرير لصحيفة لوتان ، يتضح كيف تتحول الوجبات اليومية والممارسات اللغوية في فرنسا إلى أدوات استقطاب سياسي عشية هذه الاستحقاقات الانتخابية.

وتسلط الصحيفة السويسرية الضوء على ما تصفه بـ"أكثر الملفات حساسية في الحياة السياسية الفرنسية"، مشيرة إلى أن الطعام تحول مجددا إلى ساحة مواجهة بين من يدعو للتعددية الثقافية بفرنسا ومن يتمسك بصورة تقليدية للتراث الوطني.

ففي نهاية الأسبوع الماضي، تقول لوتان، اختار رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح الرئاسي المعلن غابرييل أتال الظهور وسط أجواء ريفية في منطقة أوبراك، حيث تناول أطعمة تقليدية تضم اللحوم والنقانق والنبيذ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)