f 𝕏 W
كيف يمكن للبصمة الرقمية التي تتركها اليوم أن تؤثر في مستقبلك المهني؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يمكن للبصمة الرقمية التي تتركها اليوم أن تؤثر في مستقبلك المهني؟

بصمتك الرقمية والمحتوى الذي تنشره اليوم قد يكون سببا في استبعادك من فرصة عمل ممتازة دون أن تعرف السبب، أو قد يكون بطاقة عبورك للمقابلة الشخصية.

قديما، عند التقديم لوظيفة ما، كان تقييم الأشخاص مهنيا يعتمد على السيرة الذاتية والمقابلة فقط، أما اليوم فأصبحت "البصمة الرقمية" جزءا أساسيا من صورتك المهنية. فكل تعليق، وإعجاب، وصورة، ومنشور، أو حتى حساب قديم على منصة اجتماعية يمكن أن يتحول إلى عنصر يؤثر في فرصك الوظيفية ومستقبلك المهني، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

وتشير تقارير ودراسات حديثة إلى أن نسبة كبيرة من أصحاب العمل تبحث عن المتقدمين عبر الإنترنت قبل اتخاذ قرار التوظيف. وبعض الدراسات تذكر أن نحو 70% من الشركات تبحث عن أسماء المرشحين عبر محركات البحث ومنصات التواصل، بينما قد ترفض أكثر من نصف الشركات مرشحا بسبب محتوى سلبي أو غير احترافي عثرت عليه على الإنترنت.

البصمة الرقمية هي مجموع البيانات التي يتم جمعها عن المستخدم أثناء تفاعله مع الإنترنت، وتشمل نوعين رئيسيين:

وتشير تقارير من مؤسسات بحثية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) إلى أن البيانات الرقمية أصبحت جزءا أساسيا من اقتصاد المعلومات وسوق العمل الحديث، حيث يتم استخدامها لتقييم السلوك والمهارات وحتى التنبؤ بالأداء الوظيفي.

أصبح من الشائع أن يقوم أصحاب العمل بالبحث عن المرشحين عبر الإنترنت قبل اتخاذ قرارات التوظيف، فمنصات مهنية مثل لينكد إن (LinkedIn) تلعب دورا محوريا في هذا السياق، حيث تمثل واجهة رقمية احترافية للمرشح.

كما تشير تقارير الموارد البشرية المنشورة عبر جمعية إدارة الموارد البشرية (Society for Human Resource Management) الأمريكية، إلى أن جزءا كبيرا من مسؤولي التوظيف يعتمدون على البحث الرقمي لفهم شخصية المرشح خارج إطار السيرة الذاتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)