أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تقريرها الشهري عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مايو، مؤكدة استشهاد 109 مواطنين بينهم 13 طفلاً و10 سيدات وطبيب وصياد و10 من عناصر الشرطة المدنية، فيما استشهد 29 شخصاً خلال عيد الأضحى.
ووفق رصد المؤسسة، استُهدف المدنيون بطرق متعددة: استهداف الطائرات المسيرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال أسفر عن استشهاد 44 مواطناً بينهم طفلان وسيدة، بينما أدى قصف المنازل دون سابق إنذار إلى استشهاد 25 مواطناً من بينهم 6 أطفال و6 سيدات. كما أسفر استهداف المركبات المدنية عن مقتل 8 أشخاص بينهم عنصران من الشرطة، واستشهد صياد واحد إثر استهداف مركب صيد داخل البحر، فيما أسفرت الهجمات على نقاط شرطية عن استشهاد 8 أشخاص بينهم طفل وطبيب من المارة.
كما توثق المؤسسة استشهاد 18 مواطناً في مناطق مصنفة “صفراء”، بينهم طفلان وسيدة، إضافة إلى سقوط ضحية واحدة جراء انهيار منزل مستهدف مسبقاً، واستشهاد 3 أشخاص من مركز إيواء خيام بينهم طفلان وسيدة، واثنان من إداريي تكية مطبخ الطعام.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن هذه الخروقات أسفرت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عن استشهاد 929 شخصاً وإصابة 2811 آخرين.
وأكدت مؤسسة الضمير أن هذه الانتهاكات لم تكن أحداثاً عرضية، بل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض حياة المدنيين في غزة وضرب مقومات بقائهم، مشيرة إلى أن هذا النمط من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات، وتأمين حماية فورية للمدنيين، وضمان مساءلة مرتكبيها وعدم الإفلات من العقاب
💬 التعليقات (0)