الحاجة فاطمة رباح عبيد.. شاهدة على نكبتين
لم تكن الحاجة فاطمة رباح عبيد تظن أن العمر سيمتد بها حتى ترى ما يشبه الأيام التي ظنت أنها دفنتها في ذاكرتها قبل عقود طويلة. فمنذ أن كانت طفلة صغيرة تعيش أهوال النكبة الفلسطينية عام 1948، وهي تحمل صور
لم تكن الحاجة فاطمة رباح عبيد تظن أن العمر سيمتد بها حتى ترى ما يشبه الأيام التي ظنت أنها دفنتها في ذاكرتها قبل عقود طويلة. فمنذ أن كانت طفلة صغيرة تعيش أهوال النكبة الفلسطينية عام 1948، وهي تحمل صور
💬 التعليقات (0)