بعد أن تركض وتشعر أنك استمتعت بممارسة رياضة الجري المفضلة لديك، قد تخبرك ساعتك الذكية أحيانا بعكس ذلك. تظهر أن مؤشر لياقتك انخفض وأنك لم تحرق سوى القليل من السعرات الحرارية وأن معدل تعافيك متدن جدا، بل وربما تطلب منك التوقف عن التمرين 72 ساعة.
يفسر الدكتور هانتر بينيت، المحاضر في علوم التمرينات الرياضية بجامعة أديلايد الأسترالية، هذه المفارقة في مقال بموقع "ذا كونفرزيشن" ، موضحا أن السبب هو أن الساعات الذكية وغيرها من أجهزة تتبع اللياقة ليست دقيقة دائما.
منذ نحو عقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء -مثل الساعات الذكية وأساور اللياقة- من أبرز اتجاهات الصحة والرياضة لدى ملايين الأشخاص حول العالم. مع ذلك تكشف الدراسات أن أداءها بعيد عن الكمال.
من هنا يحذر بينيت من التعامل مع بيانات الساعة باعتبارها حقائق نهائية، ويدعونا إلى فهم حدود هذه الأجهزة قبل الاعتماد عليها.
بحسب الدكتور بينيت، لا تقيس الساعات الذكية معظم المؤشرات الأساسية بشكل مباشر كما يتصور المستخدمون، بل تعتمد على نماذج تقديرية وخوارزميات. كثير من المقاييس التي تراها على الشاشة مجرد تقديرات تقريبية في الحالات التالية.
تتبع السعرات الحرارية من أكثر ميزات الساعات الذكية شيوعا، لكن دقته ليست مثالية.
💬 التعليقات (0)