f 𝕏 W
هل تخدعك ساعتك الذكية؟.. 6 مقاييس شائعة قد تقودك إلى قرارات خاطئة

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تخدعك ساعتك الذكية؟.. 6 مقاييس شائعة قد تقودك إلى قرارات خاطئة

قد تخبرك ساعتك الذكية بأنك متعب وغير جاهز للتمرين بينما يقول جسدك شيئا مختلفا تماما، فمن يجب أن تصدق؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر دراسات حديثة من أن الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة قد لا تكون دقيقة دائمًا في قياس المؤشرات الصحية والرياضية. يعتمد العديد من هذه الأجهزة على نماذج تقديرية وخوارزميات بدلاً من القياس المباشر، مما قد يؤدي إلى قرارات خاطئة بشأن التمارين والتعافي. يُنصح بفهم حدود هذه الأجهزة وعدم اعتبار بياناتها حقائق نهائية.
أبرز النقاط

بعد أن تركض وتشعر أنك استمتعت بممارسة رياضة الجري المفضلة لديك، قد تخبرك ساعتك الذكية أحيانا بعكس ذلك. تظهر أن مؤشر لياقتك انخفض وأنك لم تحرق سوى القليل من السعرات الحرارية وأن معدل تعافيك متدن جدا، بل وربما تطلب منك التوقف عن التمرين 72 ساعة.

يفسر الدكتور هانتر بينيت، المحاضر في علوم التمرينات الرياضية بجامعة أديلايد الأسترالية، هذه المفارقة في مقال بموقع "ذا كونفرزيشن" ، موضحا أن السبب هو أن الساعات الذكية وغيرها من أجهزة تتبع اللياقة ليست دقيقة دائما.

منذ نحو عقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء -مثل الساعات الذكية وأساور اللياقة- من أبرز اتجاهات الصحة والرياضة لدى ملايين الأشخاص حول العالم. مع ذلك تكشف الدراسات أن أداءها بعيد عن الكمال.

من هنا يحذر بينيت من التعامل مع بيانات الساعة باعتبارها حقائق نهائية، ويدعونا إلى فهم حدود هذه الأجهزة قبل الاعتماد عليها.

بحسب الدكتور بينيت، لا تقيس الساعات الذكية معظم المؤشرات الأساسية بشكل مباشر كما يتصور المستخدمون، بل تعتمد على نماذج تقديرية وخوارزميات. كثير من المقاييس التي تراها على الشاشة مجرد تقديرات تقريبية في الحالات التالية.

تتبع السعرات الحرارية من أكثر ميزات الساعات الذكية شيوعا، لكن دقته ليست مثالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)