f 𝕏 W
ما وراء عودة الدفء بين إريتريا وواشنطن؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء عودة الدفء بين إريتريا وواشنطن؟

رغم الترحيب الإريتري الواضح بالانفتاح الأمريكي، فإن أسمرة تنظر إلى هذا التقارب من منظور حذر

في دراسته «إريتريا وواشنطن: براغماتية البحر الأحمر وصراع النفوذ في القرن الإفريقي»، يرصد الباحث الإريتري عبد القادر محمد علي التحول المتسارع في العلاقة بين الولايات المتحدة وإريتريا بعد سنوات طويلة من التوتر والعقوبات.

وتنطلق الدراسة من ملاحظة أساسية مفادها أن الموقع الجيوسياسي لإريتريا على البحر الأحمر، والتغيرات التي فرضتها حرب غزة وهجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، أعادا صياغة الحسابات الأمريكية تجاه أسمرة، ودفعا واشنطن إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية تقوم على الانفتاح والحوار بدل سياسة العقوبات والضغط التي طبعت العلاقة خلال العقدين الماضيين.

يستعرض الباحث المسار المتقلب للعلاقات بين البلدين. فبعد أجواء التفاؤل التي صاحبت اتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا عام 2018، بدا أن واشنطن تنظر إلى أسمرة باعتبارها جزءًا من ترتيبات جديدة في القرن الإفريقي. لكن هذا المناخ لم يدم طويلًا، إذ عادت العلاقات إلى التوتر مع اندلاع حرب تيغراي واتهام إدارة جو بايدن لإريتريا بالمشاركة فيها، الأمر الذي قاد إلى فرض عقوبات استهدفت الجيش والمؤسسات الأمنية والحزب الحاكم وشخصيات بارزة في النظام.

غير أن التطورات الإقليمية اللاحقة، ولا سيما تداعيات حرب غزة والهجمات الحوثية في البحر الأحمر، دفعت واشنطن إلى مراجعة مقاربتها.

وقد تجلى ذلك في الإستراتيجية الأمريكية المعدلة تجاه إريتريا الصادرة أواخر 2023، والتي تحدثت عن فرصة لإعادة بناء العلاقات الثنائية، وأظهرت تحولًا مهمًّا تمثل في التخلي عن الخطاب الذي كان يركز على مرحلة «ما بعد أفورقي»، وهو ما اعتبرته أسمرة مؤشرًا على تراجع الرغبة الأمريكية في تغيير النظام.

تخصص الدراسة مساحة لافتة للعلاقة الخاصة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الإريتري أسياس أفورقي. ويرى الباحث أن فترتي حكم ترمب مثلتا استثناءً في تاريخ العلاقات بين البلدين؛ إذ ساد خلالهما قدر من الدفء السياسي مقارنة بمراحل التوتر السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)