أكد مدير المسجد الإبراهيمي الشريف، حفظي أبو سنينة، أن إغلاق الاحتلال للمسجد والإجراءات العسكرية المرافقة لكل قرار "تأتي في سياق سياسة متواصلة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على المقدسات الإسلامية".
وقال "أبو سنينة" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن الاحتلال يسعى بشكل دائم إلى تكريس مزيد من السيطرة على المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة ومحيطها في مدينة الخليل، من خلال إجراءات ميدانية متراكمة تمس بحرية العبادة وحقوق المسلمين في الوصول إلى أماكنهم المقدسة.
وأقدمت سلطات الاحتلال، الجمعة الماضية، على إغلاق "الإبراهيمي" بشكل مفاجئ ودون أي تنسيق أو إخطار مسبق لإدارة الأوقاف الإسلامية، الأمر الذي تسبب بإرباك المصلين وإعاقة وصولهم إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة. إقرأ أيضاً الاحتلال يعيد فتح المسجد الإبراهيمي بالخليل
وأوضح مدير الإبراهيمي، أن المسجد ظلّ مغلقاً لساعات قبل أن تعيد سلطات الاحتلال فتحه قرابة الساعة الـ 12:00 ظهراً.
وأكمل: "أقيمت صلاة الجمعة في ظل إجراءات عسكرية مشددة وحواجز تفتيش وتدقيق مكثفة بحق الوافدين إلى الحرم، ما أدى إلى عرقلة حركة المصلين وتأخير وصول أعداد كبيرة منهم".
واستطرد: "إدارة الأوقاف الإسلامية تنظر بخطورة بالغة إلى هذا الإجراء، وتعتبره اعتداءً جديداً على المسجد الإبراهيمي ومكانته الدينية والتاريخية".
التعليقات (0)