كشفت وثائق إفصاح أمريكية جديدة عن شبكة واسعة من شركات الاستراتيجيات الرقمية والإعلامية المرتبطة باليمين الأمريكي حصلت على ملايين الدولارات من أموال الحكومة الإسرائيلية عبر براد بارسكيل، المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن جهود للتأثير على الرأي العام الأمريكي وتعزيز الرسائل المؤيدة لإسرائيل.
وأظهرت وثائق قُدمت بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة أن شركة يديرها بارسكيل، والتي تعاقدت معها الحكومة الإسرائيلية لنشر محتوى ورسائل داعمة لها داخل منصات إعلامية محافظة، حولت ملايين الدولارات إلى شركات وحلفاء سياسيين مرتبطين بالحزب الجمهوري.
وكشفت البيانات أن شركة "كلوك تاور إكس" التابعة لبارسكيل وجهت نحو 13 مليون دولار من الأموال القادمة من دولة الاحتلال إلى عدة شركات متخصصة في الحملات الرقمية والاستشارات السياسية والذكاء الاصطناعي. إقرأ أيضاً مجلس ترامب لغزة.. مليارات على الورق وصفر إعمار
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد تعاقدت في البداية بشكل مباشر مع شركة بارسكيل في سبتمبر الماضي ضمن عقد بلغت قيمته 6 ملايين دولار، لكن الإفصاحات الجديدة أظهرت أن الشركة تلقت لاحقاً أكثر من 15 مليون دولار عبر شركة "هافاس ميديا نتوورك" نيابة عن تل أبيب.
تعزيز حضور الروايات المؤيدة لإسرائيل
تشير الوثائق إلى أن الهدف من التعاقد شمل تعزيز حضور الروايات المؤيدة لإسرائيل داخل قطاعات من الجمهور الأمريكي، خصوصاً بين المحافظين والجمهوريين، في وقت تواجه فيه تل أبيب تراجعاً في مستويات التأييد داخل بعض الشرائح الأمريكية.
💬 التعليقات (0)