f 𝕏 W
أزمة غير مسبوقة بقطاع الهايتك الإسرائيلي

وكالة سند

تقارير منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة غير مسبوقة بقطاع الهايتك الإسرائيلي

أظهر تقرير اقتصادي إسرائيلي، مأزقاً غير مسبوق يواجه قطاع التكنولوجيا والابتكار "الهايتك"؛ إثر تسجيل أول تراجع بأعداد مهندسي البحث والتطوير منذ عقد كامل، تزامناً مع موجة هجرة واسعة النطاق للكفاءات للخارج.

أظهر تقرير اقتصادي إسرائيلي، مأزقاً غير مسبوق يواجه قطاع التكنولوجيا والابتكار "الهايتك"؛ إثر تسجيل أول تراجع في أعداد مهندسي البحث والتطوير منذ عقد كامل، تزامناً مع موجة هجرة واسعة النطاق للكفاءات وصنّاع القرار إلى الخارج.

وأفاد تقرير صحيفة "يديعوت أحرونوت" بانخفاض عدد موظفي البحث والتطوير داخل منظومة التكنولوجيا الإسرائيلية بمقدار 3500 موظف، لتتقلص حصتهم الإجمالية من قوام قطاع الهايتك من 51% إلى 49%.

ورصدت الصحيفة حركة هجرة متسارعة للمطورين والمديرين التنفيذيين، إلى جانب نقل مراكز الإدارة وأنشطة الابتكار والتطوير خارج "إسرائيل"، والتموضع بالولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية؛ لتفادي تداعيات عدم الاستقرار الأمني والسياسي. إقرأ أيضاً كيف تدعم شركات "الهايتك" العالمية الكبرى الاقتصاد الحربي الإسرائيلي؟

وحذر الرئيس التنفيذي لـ "هيئة الابتكار الإسرائيلية" من التبعات الكارثية لاستمرار تسرب الكفاءات ورؤوس الأموال، مؤكداً أن هذا الهروب الجماعي سيفضي تدريجياً إلى قضم المكانة التنافسية الدولية للاحتلال، ويهدد بتقويض الركيزة الأساسية المغذية للاقتصاد الإسرائيلي وموارده الضريبية.

يُعد قطاع التكنولوجيا والابتكار "الهايتك" العصب المغذي والعمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي؛ إذ يساهم بنحو 20% من إجمالي الناتج المحلي للاحتلال، ويشكل أكثر من 53% من إجمالي الصادرات الإسرائيلية للخارج.

وتؤكد التقارير الاقتصادية لعامي 2025 و2026، أن الاقتصاد الإسرائيلي تكبد خسائر فادحة جراء الحروب في غزة ولبنان وإيران، والضربات المتوازية من جبهات أخرى في اليمن والعراق، لكن يُنظر إلى قطاع "الهايتك" كركيزة أساسية قد تقود مسار التعافي، رغم التحديات الهيكلية التي يواجهها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)