اقتحمت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس الواقعة جنوب شرق القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود المدججين بالسلاح انتشروا في مرافق الجامعة وأثاروا حالة من الذعر بين الطلبة والهيئة التدريسية، حيث أوقفوا عدداً من الطلاب وأخضعوهم لتحقيقات ميدانية قبل انسحاب القوات من المكان دون تسجيل حالات اعتقال داخل الحرم الجامعي.
وفي سياق التضييق المستمر على المقدسيين، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت سيدة فلسطينية عند المدخل الشرقي لبلدة العيسوية، حيث جرى مصادرة مركبتها الخاصة واقتيادها إلى جهة مجهولة. كما اعتقلت القوات أربعة شبان أثناء مرورهم عبر حاجز الزعيم العسكري شمال المدينة، تزامن ذلك مع تشديد الإجراءات العسكرية ونصب حواجز إضافية في محيط بلدة حزما، مما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين بشكل كبير.
من جانبه، حذر معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس، من خطورة التصعيد الإسرائيلي الممنهج داخل المسجد الأقصى المبارك. وأوضح في تصريحات صحفية لمصادر إعلامية أن تكثيف الاقتحامات والسماح برفع الأعلام الإسرائيلية يمثل محاولة لفرض واقع زماني ومكاني جديد، يهدف بالأساس إلى سلب صلاحيات الأوقاف الإسلامية وإحكام السيطرة الكاملة على المقدسات.
وكانت باحات المسجد الأقصى قد شهدت انتهاكات واسعة يوم أمس، حيث اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين المسجد من جهة باب المغاربة بحماية أمنية مشددة. وذكرت مصادر أن المجموعات المقتحمة وصلت إلى منطقة قبة الصخرة ورفعت الأعلام الإسرائيلية ورددت النشيد الرسمي، تزامناً مع أداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية في أرجاء المصلى، مما يعكس حجم الهجمة التهويدية التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
💬 التعليقات (0)