f 𝕏 W
شريان اقتصادي رئيسي وخسائر بنحو مليوني شيقل.. ماذا وراء هدم حسبة بيتا للمرة الثانية خلال أشهر؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شريان اقتصادي رئيسي وخسائر بنحو مليوني شيقل.. ماذا وراء هدم حسبة بيتا للمرة الثانية خلال أشهر؟

متابعة - شبكة قُدس: دمر الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حسبة بلدة بيتا للمرة الثانية خلال أشهر، في استهداف يأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تفكيك البنية الاقتصادية الفلسطي

متابعة - شبكة قُدس: دمر الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حسبة بلدة بيتا للمرة الثانية خلال أشهر، في استهداف يأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تفكيك البنية الاقتصادية الفلسطينية في المناطق المصنفة (ج)، حيث تُعدّ الأسواق المركزية ومراكز التجميع الزراعي من أبرز ركائز الاقتصاد المحلي، فهذه المنشآت لا تمثل مجرد نقاط بيع وشراء، بل تشكل نقطة التقاء حيوية، ما يجعل تعطيلها وسيلة مباشرة لإضعاف الدورة الاقتصادية الفلسطينية ورفع كلفة الإنتاج والتوزيع.

ونقلا عن مصادر محلية؛ دمرت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، عدداً من المحال التجارية في حسبة بلدة بيتا جنوب نابلس، بعد اقتحامها من قبل قوات كبيرة من جيش الاحتلال برفقة جرافات، حيث شرعت بعمليات تجريف وتدمير لعدد من المحال التجارية.

وأطلقت قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه الأهالي ومركبة إسعاف بيتا ومنعتهم من الوصول للمنطقة، في محاولة لإفراغ بضائعهم. كما خلفت جرافات الاحتلال دمارا واسعا في الحسبة وممتلكات التجار.

وقد شملت أعمال الهدم والتدمير ستة بركسات تجارية، ومكتب بلدية بيتا داخل الحسبة، ومكتباً تابعاً لوزارة الزراعة، ووحدات صحية وكافتيريا، إضافة إلى التدمير الكامل للبنية التحتية والمرافق والخدمات المرتبطة بالحسبة، الأمر الذي ألحق خسائر مادية جسيمة تقدر بحوالي مليوني شيقل بشكل أولي.

وفي تصريح لها، أدانت بلدية بيتا قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم حسبة بلدة بيتا وتدمير مرافقها ومنشآتها، في استهداف لأحد أهم المراكز الاقتصادية والتجارية في البلدة، وهو ما يشكل ضربة مباشرة لمقومات التنمية والاقتصاد المحلي، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام، حيث سبق لقوات الاحتلال أن هدمت الحسبة بتاريخ 8/9/2025.

وأكدت بلدية بيتا أن حسبة البلدة ليست مجرد منشأة تجارية، بل تمثل شرياناً اقتصادياً رئيسياً ورافعة أساسية للسوق المحلي، حيث تشكل مركزاً لتسويق وبيع الخضار والفواكه، ويقصدها التجار والمزارعون من مختلف محافظات الضفة الغربية، كما توفر فرص عمل ومصدر دخل لعشرات العائلات، وتسهم في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي للضفة الغربية بكاملها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)