f 𝕏 W
أرغوان ضد ترمب وخامنئي.. ماذا تريد الجالية الإيرانية في واشنطن؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرغوان ضد ترمب وخامنئي.. ماذا تريد الجالية الإيرانية في واشنطن؟

يعكس إيرانيون في واشنطن حالة انقسام حاد بين رفضهم للنظام في طهران ورهان بعضهم على التغيير، مقابل مخاوف واسعة من أن تقود الحرب إلى تدمير ما بقي من بلادهم.

واشنطن– إن كل أزمة تتعلق بإيران تعيد طرح السؤال ذاته على أرغوان، وهي إيرانية تقيم في العاصمة الأمريكية منذ نحو أربعة عقود، وعلى غيرها من أبناء الشتات: "إما أن تُصنَّف بأنها مؤيدة لنظام هربت منه، أو أنها مؤيدة لحرب قد تدمر البلد الذي تنتمي إليه".

وتضيف أرغوان للجزيرة نت أن المعضلة لا تقتصر على القلق على العائلة والأصدقاء داخل إيران، بل تمتد إلى شعور متزايد بأن الخطاب السائد لا يترك مساحة لمن يرفضون "استبداد النظام وكلفة الحرب" معًا.

فمع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يجد أبناء الجالية الإيرانية في واشنطن أنفسهم أمام معادلة معقدة، تتأرجح بين رفض النظام في طهران والخشية من تداعيات حرب قد تدمر ما بقي من البلاد.

وفي أحد المطاعم الإيرانية بواشنطن، حيث تتناقل شاشات التلفاز صور الدمار وتصريحات تعثر المفاوضات، تتجسد هذه الحالة من التردد والانقسام، وتؤكد أرغوان أن كثيرا من الإيرانيين في الخارج يشعرون بأنهم "عالقون بين سرديتين تختزلان بلدا معقدا في خيارين مستحيلين"، مشددة على أن الرغبة في التغيير قائمة، لكنها لا تعني القبول باتخاذ الدمار وسيلة لتحقيقه.

وبعيدا عن الحسابات السياسية، تبدو المخاوف لدى بعض الإيرانيين أعمق، إذ يتركز القلق حول مصير بلد أنهكته العقوبات والاحتجاجات والتدهور الاقتصادي.

ويقول فرهاد، وهو مهندس يقيم في واشنطن منذ 15 عاما، إنه لا ينظر إلى الصراع من زاوية من سيكسب سياسيا، بقدر ما يخشى أن تنتهي المواجهة إلى "بلد أكثر دمارا وانقساما مهما كان الطرف المنتصر".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)