كان يمتلك دكاناً في وسط البلد وقد فتح الله عليه من بركاته فتحول الدكان الى مقصد الناس.
يشترون حوائجهم المتنوعة ويتسامرون مع صاحب الدكان الذي كان للباقته ولطفه النصيب الأكبر من إقبال الناس عليه.
مرزوق ابن صاحب الدكان نشأ وتعلّم من خيرات الدكان وكان يساعد والده فيه، لكن في نفسه غصّة لأن أصحابه بالمدرسة كانوا يعيبون عليه أن أباه صاحب دكان صغير فيما أنهم أبناء موظفين حكوميين أو موظفين في شركات، أو أنهم أصحاب أراضي!
رحم الله أبا مرزوق بينما ولده الوحيد مرزوق كان بالثانوية العامة فقعد عن الدراسة.
اضطر مكرهًا أن يلازم دكان أبيه المرحوم فهو ما يصرف عليه وعلى أمه، وفي القلب غصّة إذ ارتقى أصحابه الجامعة وهو تفرغ للانفاق على نفسه وأمه.
لم يكن مرزوق ممن رزقهم الله برجاحة العقل أو اللطافة بل كان جِلفًا صخابًا رداحًا على عكس والده المتوفي..رحمه الله
💬 التعليقات (0)