f 𝕏 W
النمر والناجي.. كولومبيا بين قبضة ترمبية وسلام تقدمي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النمر والناجي.. كولومبيا بين قبضة ترمبية وسلام تقدمي

محام يميني ثري، يتعهد بقبضة حديدية على عصابات المخدرات، وفيلسوف يساري تحول إلى سيناتور، وصلا إلى جولة الإعادة في 21 يونيو/حزيران لتحديد الرئيس القادم لكولومبيا.

تقدم المرشح أبيرالدو دي لا إسبريلا، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الجريمة، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الكولومبية التي جرت مساء الأحد، ليتأهل إلى جولة الإعادة بمواجهة إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، الذي شكك في نتائج الانتخابات.

وبحسب النتائج الرسمية بعد فرز 99.98% من الأصوات، حصل دي لا إسبريلا على 44% من الأصوات، مقابل 41% لسيبيدا، ما حال دون حسم السباق من الجولة الأولى ودفعه إلى جولة ثانية مقررة في يونيو/حزيران الجاري.

ويُعد سيبيدا، وهو سيناتور تقدمي، من أبرز الداعمين لخطة "السلام الشامل" التي أطلقها بيترو، والهادفة إلى التوصل لاتفاقات مع الجماعات المسلحة.

وكان يتصدر استطلاعات الرأي لفترة طويلة قبل الانتخابات، إلا أن دي لا إسبريلا حقق تقدما ملحوظا في الأسابيع الأخيرة مستفيدا من خطابه الأمني وتعهداته بمواجهة العصابات والجماعات المسلحة.

وفي أعقاب إعلان النتائج، شكك سيبيدا وبيترو في سلامة العملية الانتخابية، زاعمين -دون تقديم أدلة- أن مئات الآلاف من الأصوات تعرضت للتلاعب، وأن جهات أجنبية تدخلت للتأثير في النتائج.

وتشير النتائج المتقاربة إلى أن سيبيدا قد يواجه تحديا صعبا في جولة الإعادة، في ظل توقعات بأن يستقطب دي لا إسبريلا أصوات الناخبين الذين دعموا مرشحين محافظين آخرين في الجولة الأولى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)