f 𝕏 W
الحاجة إلى خارطة طريق وطنية

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحاجة إلى خارطة طريق وطنية

مقال عاطف أبو سيف مع استمرار حرب الإبادة على غزة لقرابة ثلاثة أعوام وابتلاع الأراضي وضم الضفة الغربية الذي يتم كسياسة أمر واقع وانغلاق أي أفق سياسي محتمل

مع استمرار حرب الإبادة على غزة لقرابة ثلاثة أعوام وابتلاع الأراضي وضم الضفة الغربية الذي يتم كسياسة أمر واقع وانغلاق أي أفق سياسي محتمل يعيد التركيز على فرض الدولة الفلسطينية وإن كانت على أقل من ٢٠ بالمائة من أرض الآباء، ثمة حاجة وطنية ماسة لخارطة طريق وطنية تتجاوز أطر الوضع القائم وتسعى لوضع مسارات جديدة للعمل الوطني ترتكز على جوهر النضال المشروع المضاد الذي خاضه شعبنا في وجه الإزاحة والإحلال والمتمثل في البقاء على الأرض وبموازاة ذلك إبقاء القضية مستمرة وحاضرة.

خارطة يشارك الكل الفلسطيني في صياغتها على قاعدة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإنجاز ما يمكن إنجازه والحفاظ على القضية.

بالطبع فإن الإبقاء على القضية حية وحاضرة ليس هدفاً بحد ذاته، إذ إن استعادة الحقوق هي الهدف، ولكن لأن جزءاً من المشروع الصهيوني، إن لم يكن جوهره، قام على تصفية القضية الفلسطينية وتذويبها وإماتتها بالتقادم فإن الإبقاء على القضية حاضرة يشكل استمراراً للمطالب الوطنية بإنجاز الحقوق واستعادة البلاد.

يروي الدكتور نبيل شعث في مذكراته عن ياسر عرفات قوله لمجموعة عيلبون حين أخبروه أن القنبلة «العصملية» القديمة التي أخذوها معهم لتفجير نفق عيلبون لن تفجر النفق ولن توقف تحويل مياه نهر الأردن بل لن تعمل أكثر من «بوف»، «إن هذا البوف هو ما يريد لكل العالم أن يسمعه».

العملية بالطبع نجحت في مهمتها وأوقفت المشروع لكن أيضاً ظلت الطلقة الفلسطينية تعلن عن استمرار كفاح الشعب الفلسطيني بعد أن تم خطف القرار الوطني بعد النكبة .

وإذا كان ثمة حاجة حقيقية لصياغة خارطة طريق وطنية فإن ثمة حاجة لحوار وطني جامع قائم على الإدراك المشترك لطبيعة اللحظة الراهنة، وللورطة التي تمر بها القضية الوطنية والمأزق الذي يشكل انغلاقاً أمام النضال والكفاح الوطنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)