f 𝕏 W
كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟

غادر أكثر من 10 آلاف محامٍ الحكومة الأمريكية منذ عام 2025 بسبب سياسات دونالد ترمب، ما أحدث نقصا حادا في الكوادر القانونية في عدة وزارات، بينما واجهت الإدارة صعوبات في التوظيف رغم الحوافز المالية المقدمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تحليلات لصحيفة نيويورك تايمز عن مغادرة آلاف المحامين للحكومة الفيدرالية الأمريكية خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أدى إلى نقص حاد في الكوادر القانونية. وقد أثر هذا النزوح، الذي شمل أكثر من 10 آلاف محامٍ، على العديد من الوزارات، مع تضرر وزارة العدل ووزارة التعليم بشكل خاص. ويُعزى هذا التراجع إلى مزيج من التقاعد والاستقالات والاعتراضات على سياسات الإدارة، مما أضعف جاذبية الخدمة الحكومية للمحامين.
أبرز النقاط

تشهد الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترمب موجة غير مسبوقة من مغادرة المحامين الحكوميين، وفق بيانات حللتها صحيفة نيويورك تايمز، مما أدى إلى نقص حاد في الكوادر القانونية داخل عدد من المؤسسات الفيدرالية وأثار تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على تنفيذ سياساتها والدفاع عنها أمام المحاكم.

وتشير البيانات التي حللتها نيويورك تايمز إلى أن أكثر من 10 آلاف محام غادروا الوظائف الحكومية منذ بداية عام 2025، أي ما يعادل نحو خُمس المحامين العاملين في الحكومة الفيدرالية بنهاية عام 2024.

وبحلول مارس/آذار 2026، انخفض عدد المحامين المدنيين العاملين لدى الحكومة إلى نحو 37 ألفا، أي أقل بنسبة 17% مقارنة بالفترة السابقة.

ويرجع هذا التراجع إلى مزيج من التقاعد الطبيعي، والاستقالات الطوعية، وعمليات التسريح الواسعة، إضافة إلى مغادرة عدد من المحامين الذين اعترضوا على سياسات الإدارة الجديدة أو طريقة تطبيقها. ويرى مراقبون أن هذه التطورات أضعفت جاذبية الخدمة الحكومية التي كانت تُعد لعقود وجهة مرموقة للمحامين الراغبين في العمل العام.

كانت وزارة العدل الأكثر تضررا من حيث أعداد المحامين المغادرين، إذ فقدت أكثر من ألفي محام، بينما سجلت وزارة التعليم أكبر نسبة تراجع بعد أن خسرت أكثر من نصف كوادرها القانونية. كما شهدت وزارات الإسكان والعمل والطاقة والصحة والزراعة انخفاضات كبيرة في أعداد المحامين.

في المقابل، كانت وزارة الأمن الداخلي الجهة الكبرى الوحيدة التي زاد فيها عدد المحامين، مدفوعة بتنامي القضايا المرتبطة بسياسات الهجرة والترحيل الجماعي التي تتبناها إدارة ترمب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)