f 𝕏 W
لماذا جعلتنا الحرب مع أوكرانيا أكثر قوة وازدهارا؟

الجزيرة

سياسة منذ 15 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا جعلتنا الحرب مع أوكرانيا أكثر قوة وازدهارا؟

من السمات المميزة لروسيا وإيران- وجود شعب مستعد للقتال من أجل عقيدته وأسلوب حياته، من أجل مجتمعه وأرضه. الحرب تكشف حقيقة كل شيء، ويتضح فورا من هو مجرد "تنين ورقي" ومن يمتلك القدرات والكفاءات الحقيقية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يزعم تحليل روسي أن الحرب في أوكرانيا والعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا قد عززت من قوتها وازدهارها، مشيراً إلى أن موسكو تعمل على توسيع إنتاجها وتحسين مستوى معيشة مواطنيها على غرار إيران. ويشير التحليل إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا وتجاوزها لدول مثل ألمانيا واليابان في تعادل القوة الشرائية، بالإضافة إلى انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته.
أبرز النقاط

خبير عسكري ومحلل سياسي روسي.

تعد الحرب والأزمة الاقتصادية المصاحبة لها خير اختبار لسيادة أي دولة ومثال إيران ماثل أمامنا. فإلى وقت قريب، كانت إيران قوة إقليمية تعيش تحت وطأة العقوبات لما يقارب نصف قرن. أما اليوم، فتبدو طهران فاعلا مؤثرا في المشهد العالمي، وربما تترك التداعيات الاقتصادية للحرب أثرها أيضا على مكانة الدولار الأمريكي. وهذا مثال واضح على تأثير السياق العسكري، ولا سيما القدرة على الصمود في وجه العدوان الخارجي.

حاليا، تجبَر روسيا على العيش في سياق مشابه لسياق إيران- أكثر من 13 ألف عقوبة، ورفض غربي تام لمنظومة القيم الروسية، ومواجهة عسكرية مفتوحة، لم تعد موسكو تعتبرها صراعا بين روسيا وأوكرانيا، بل إن المتحدث باسم الرئاسة الروسية يشير إلى أوروبا كطرف مشارك في هذه الحرب.

على الرغم من الضغوط الغربية الشديدة على روسيا، وتجميد حساباتها المصرفية، والقيود المفروضة على أنشطتها الاقتصادية في الأسواق الخارجية- بدءا من بيع النفط والغاز والصلب والألمنيوم وصولا إلى السلع المصنعة- فإن روسيا لا تكتفي بالرد، بل تعمل، على غرار إيران، على توسيع إنتاجها وتحسين مستوى معيشة مواطنيها.

فقد نما الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة 10% خلال السنوات الثلاث الماضية. ووفقا لعدد من التقديرات، ستكون روسيا، من بين الدول الأربع الأولى عالميا من حيث تعادل القوة الشرائية، متجاوزة 7.26 تريليونات دولار، ومتفوقة بذلك على ألمانيا، واليابان.

كما يشهد الاقتصاد الحقيقي نموا مطردا. وقد بلغ معدل البطالة أدنى مستوياته في التاريخ الحديث، حيث وصل إلى 2.2% من القوى العاملة، وهو أفضل معدل بين دول مجموعة العشرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)