شهدت نهائيات كأس العالم لكرة القدم، عبر تاريخها الممتد، ولادة أساطير حفروا أسماءهم بأحرف من ذهب في ذاكرة الساحرة المستديرة.
من "الملك" البرازيلي بيليه، المتوج بالعرش العالمي ثلاث مرات، إلى الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي توج ملحمته في قطر، وصولا إلى تقلبات القدر التي عاشها الفرنسي زين الدين زيدان والظاهرة رونالدو بين مجد منصات التتويج ودراما اللحظات الحازمة.
لم تكن المونديالات مجرد بطولة كروية، بل كانت مسرحا تاريخيا صاغ فيه دهاء المدافعين، وإعجاز حراس المرمى، وعبقرية المهاجمين، فصولا من الإبداع الإنساني، وحوّلوا المستطيل الأخضر إلى منصة لصناعة الخلود الكروي.
حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج بطلا للعالم عام 1966 واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: "اليوم سجلت هدفا، ولكن بانكس صدّه".
أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي إلى حد كبير.
سجل كافو أكثر "ثراء" في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002 حين كان كافو قائد المنتخب. خسرا معا نهائي 1998 أمام فرنسا (0-3).
💬 التعليقات (0)