f 𝕏 W
أعين مفقودة وأطراف مبتورة .. هكذا يخرج الأسرى الفلسطينيون من السجون

الرسالة

سياسة منذ 16 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أعين مفقودة وأطراف مبتورة .. هكذا يخرج الأسرى الفلسطينيون من السجون

حين خرج عبد الرحمن الكردي من السجن، لم يكن يحمل معه سوى عين واحدة. أما صلاح الحو فخرج بساق مبتورة، بينما فقد محمود أبو طعيمة إصبعاً من يده اليمنى، وعاد علاء مقداد بإعاقة سمعية سترافقه بقية حياته. قص

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حين خرج عبد الرحمن الكردي من السجن، لم يكن يحمل معه سوى عين واحدة. أما صلاح الحو فخرج بساق مبتورة، بينما فقد محمود أبو طعيمة إصبعاً من يده اليمنى، وعاد علاء مقداد بإعاقة سمعية سترافقه بقية حياته. قصص مختلفة، لكن روايتها تبدأ من المكان ذاته: السجون الإسرائيلية.

يقول مدير عام هيئة شؤون الأسرى في قطاع غزة حسن قنيطة إن عشرات الأسرى تعرضوا لإعاقات دائمة خلال فترة اعتقالهم نتيجة التعذيب الجسدي والإهمال الطبي المتعمد، مؤكداً أن الهيئة وثقت حالات عديدة لأسرى ما زالوا داخل المعتقلات وآخرين أفرج عنهم وهم يعانون إعاقات لا يمكن علاج آثارها بالكامل.

ويوضح قنيطة أن الأسرى المصابين بأمراض مزمنة كانوا من أكثر الفئات تضرراً، مشيراً إلى أن بعض مرضى السكري تعرضوا لمضاعفات خطيرة انتهت ببتر أطرافهم بعد حرمانهم من الرعاية الصحية والأدوية اللازمة. ومن بين الحالات التي وثقتها الهيئة، الأسير عبد الرحمن الكردي الذي فقد إحدى عينيه أثناء فترة اعتقاله، والأسير صلاح الحو الذي تعرض لبتر في ساقه، إضافة إلى علاء مقداد الذي يعاني إعاقة سمعية، ومحمود أبو طعيمة الذي فقد إصبعاً من يده اليمنى، ومصعب مدوخ الذي أصيب بإعاقة دائمة في قدمه اليسرى.

ولا تقتصر المأساة على هذه الأسماء. فالأسير المحرر أدهم ضاهر، الذي كان قد فقد أطرافه السفلية قبل اعتقاله، روى بعد الإفراج عنه تفاصيل قاسية عن ظروف الاحتجاز، مؤكداً أنه تعرض للضرب والإهانة وهو في وضع صحي بالغ الصعوبة، كما حُرم من العلاج والمستلزمات الطبية الضرورية لفترات طويلة.

أما الأسير المحرر رافع خليل أبو هربيد، وهو مبتور القدمين، فقد تحدث عن تعرضه للعزل والتنكيل والضرب وإطلاق الكلاب البوليسية عليه، رغم إعاقته وحاجته إلى رعاية صحية خاصة.

ويؤكد قنيطة أن الإعاقات الجسدية ليست سوى جزء من المعاناة، إذ يعاني كثير من الأسرى المحررين من اضطرابات نفسية حادة نتيجة التعذيب والعزل والحرمان، فيما لا تزال أوضاع مئات الأسرى المرضى والجرحى داخل المعتقلات مجهولة إلى حد كبير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)