f 𝕏 W
عندما يصبح "شات جي بي تي" و"جيميناي" أدوات إيرانية لإحراج واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما يصبح "شات جي بي تي" و"جيميناي" أدوات إيرانية لإحراج واشنطن

تتصدر التحديات الإستراتيجية التي تواجهها الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل واجهة القراءات في الصحافة العالمية، وسط تحولات سيبرانية وعسكرية نوعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير صحفية عن استغلال قراصنة إيرانيين لنماذج الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" و"جيميناي" لتنفيذ هجمات سيبرانية واسعة النطاق ضد الولايات المتحدة وحلفائها. تهدف هذه الهجمات إلى إحراج واشنطن وإسرائيل، وتتضمن عمليات اختراق يومية وتضليل للمستهدفين للنقر على روابط مشبوهة. من جانبها، أكدت شركة "أوبن إيه آي" رصدها وإحباطها المستمر لمحاولات إساءة استخدام خدماتها من قبل جهات مرتبطة بالنظام الإيراني.
أبرز النقاط

يتقاطع التوظيف الإيراني للذكاء الاصطناعي في حرب الاختراقات ضد الولايات المتحدة، مع تعثر ميداني لواشنطن في حرب وصفتها الصحافة بأنها "نزهة" أوقعت الإدارة الأمريكية في استنزاف يفوق كلفة حرب فيتنام.

وأوردت صحيفة "فايننشال تايمز البريطانية تفاصيل حول كيفية استثمار الهاكرز (المخترقين) الإيرانيين لنماذج الذكاء الاصطناعي لإحراج الولايات المتحدة وإسرائيل، مسلطة الضوء على تحول نوعي في القدرات العسكرية والسيبرانية الإيرانية.

ووفقا للصحيفة، يستخدم هؤلاء المخترقون طرقا مختلفة عبر استثمار نموذجي "شات جي بي تي" و"جيميناي" لإحداث مفاجآت لواشنطن، من خلال شنّ مئات الآلاف من عمليات الاختراق اليومية التي تكبد الولايات المتحدة وحلفاءها أثمانا باهظة.

تتيح هذه العمليات للمخترقين الدخول في مجالات البحث، والترجمة، والتصحيح التلقائي، والتعلم من الأخطاء السابقة، فضلا عن إقناع المستهدفين بالنقر على روابط مشبوهة تتسبب في ثغرات أمنية داخل أمريكا وإيران وحلفاء آخرين عالميا.

وفي هذا الصدد، أعلنت شركة "أوبن إيه آي" في بيان لها أنها تبلغ بانتظام عن محاولات أطراف مرتبطة بالنظام الإيراني لإساءة استخدام خدماتها، مؤكدة إحباطها لهذه المحاولات بشكل متواصل.

من جانبها، تساءلت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن كانت "نزهة ترمب الصغيرة" في إيران ستصبح نقطة تحول عالمية تفوق حرب فيتنام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)