يتقاطع التوظيف الإيراني للذكاء الاصطناعي في حرب الاختراقات ضد الولايات المتحدة، مع تعثر ميداني لواشنطن في حرب وصفتها الصحافة بأنها "نزهة" أوقعت الإدارة الأمريكية في استنزاف يفوق كلفة حرب فيتنام.
وأوردت صحيفة "فايننشال تايمز البريطانية تفاصيل حول كيفية استثمار الهاكرز (المخترقين) الإيرانيين لنماذج الذكاء الاصطناعي لإحراج الولايات المتحدة وإسرائيل، مسلطة الضوء على تحول نوعي في القدرات العسكرية والسيبرانية الإيرانية.
ووفقا للصحيفة، يستخدم هؤلاء المخترقون طرقا مختلفة عبر استثمار نموذجي "شات جي بي تي" و"جيميناي" لإحداث مفاجآت لواشنطن، من خلال شنّ مئات الآلاف من عمليات الاختراق اليومية التي تكبد الولايات المتحدة وحلفاءها أثمانا باهظة.
تتيح هذه العمليات للمخترقين الدخول في مجالات البحث، والترجمة، والتصحيح التلقائي، والتعلم من الأخطاء السابقة، فضلا عن إقناع المستهدفين بالنقر على روابط مشبوهة تتسبب في ثغرات أمنية داخل أمريكا وإيران وحلفاء آخرين عالميا.
وفي هذا الصدد، أعلنت شركة "أوبن إيه آي" في بيان لها أنها تبلغ بانتظام عن محاولات أطراف مرتبطة بالنظام الإيراني لإساءة استخدام خدماتها، مؤكدة إحباطها لهذه المحاولات بشكل متواصل.
من جانبها، تساءلت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن كانت "نزهة ترمب الصغيرة" في إيران ستصبح نقطة تحول عالمية تفوق حرب فيتنام.
💬 التعليقات (0)