f 𝕏 W
من ملاعب التنس إلى زعامة أوروبا.. كيف أعاد ناصر الخليفي صياغة تاريخ باريس سان جيرمان؟

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ملاعب التنس إلى زعامة أوروبا.. كيف أعاد ناصر الخليفي صياغة تاريخ باريس سان جيرمان؟

دون نادي باريس سان جيرمان الفرنسي فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الأوروبية، بعدما نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي. وجاء هذا الإنجاز عقب فوز مثير على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، ليؤكد النادي الباريسي سطوته القارية التي بدأت ملامحها تتشكل منذ انتقال ملكيته للجانب القطري.

سلط هذا التتويج الضوء على الثنائية الناجحة بين رئيس النادي ناصر الخليفي والمدرب الإسباني لويس إنريكي. حيث تمكن الأخير من إحداث ثورة حقيقية في فلسفة النادي، منتقلاً به من سياسة استقطاب النجوم الفردية إلى بناء منظومة جماعية صلبة أثبتت نجاعتها في المواعيد الكبرى.

بدأت رحلة ناصر الخليفي، المولود في الدوحة عام 1973، بعيداً عن صخب كرة القدم، حيث كان لاعباً محترفاً في رياضة التنس ومثّل بلاده في بطولة كأس ديفيز. هذا الخلفية الرياضية، مدعومة بدراسة الاقتصاد، مهدت الطريق أمامه ليتولى قيادة مشاريع رياضية كبرى غيرت وجه الاستثمار الرياضي في المنطقة والعالم.

يعتبر عام 2011 نقطة التحول الجوهرية في تاريخ النادي الفرنسي، حين استحوذت شركة قطر للاستثمارات الرياضية على الحصة المسيطرة فيه. في ذلك الوقت، كان الفريق يعاني من اضطرابات إدارية ومالية حادة، ويفتقد لأي حضور مؤثر في المسابقات الأوروبية رغم كونه ممثل العاصمة الفرنسية.

لم تكن عملية إعادة البناء مقتصرة على جلب اللاعبين فحسب، بل شملت ثورة في البنية التحتية والهوية التجارية للنادي. وأكد الخليفي في مناسبات عدة أن الشراكة مع علامة 'جوردن' كانت قراراً استراتيجياً فتح أبواب الأسواق الأمريكية والصينية أمام النادي، محولاً إياه إلى علامة تجارية تتجاوز حدود الملاعب.

خلال العقد الأول من الملكية القطرية، ركزت الاستراتيجية على ضم أسماء رنانة مثل زلاتان إبراهيموفيتش ونيمار وكيليان مبابي وليونيل ميسي. ورغم أن هذه السياسة رفعت القيمة السوقية للنادي وحققت سيطرة محلية مطلقة، إلا أن حلم دوري الأبطال ظل مستعصياً لسنوات طويلة تخللتها إخفاقات قاسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)