f 𝕏 W
من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العملية بلبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العملية بلبنان؟

يبحث التقرير في حقيقة اعتزام إسرائيل توسيع العملية العسكرية في لبنان، عقب احتلال قلعة الشقيف، ويتساءل عن جدواها إذا بدأت، كما يرصد دلالات عمليات حزب الله الأخيرة في العمق الإسرائيلي.

يدخل الوضع في جنوب لبنان طورا جديدا من التصعيد، وسط تحذيرات من تحوله إلى نسخة أخرى من قطاع غزة، عقب توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بتوسيع نطاق العملية العسكرية وإحكام قبضته على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة حزب الله.

هذا التوجيه، الذي جاء بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، وتأكيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن قواته ستظل في القلعة كجزء من المنطقة الآمنة في لبنان، يشير إلى رغبة إسرائيل في فرض واقع ميداني جديد يتجاوز حدود جنوب نهر الليطاني، ويلوّح بضرب العاصمة بيروت والعمق اللبناني عموما.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن نتنياهو وكاتس يميلان إلى الموافقة على شن ضربات واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان خلال الساعات المقبلة، وأشارت إلى أن من المتوقع إصدار أوامر إجلاء لمئات آلاف اللبنانيين قبل تنفيذ الهجمات المحتملة.

لكنْ، إلى أي مدى يمكن لإسرائيل تنفيذ مخططها، وما الرسائل الجوهرية من وراء التصعيد في هذا التوقيت؟

وفي بيانه الذي أعلن فيه إعطاء جيش الاحتلال الضوء الأخضر لتوسيع المناورة العسكرية في لبنان، قال نتنياهو متفاخرا "قواتنا عبرت نهر الليطاني، وسيطرت على مناطق إستراتيجية، واستولت على قلعة الشقيف".

وتوعد نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- باحتلال المزيد من الأراضي، زاعما القضاء على 700 عنصر من حزب الله خلال شهر مايو/أيار الجاري، ومشددا بالقول "لقد كسرنا حاجز الخوف".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)