في إطار مخططاته التوسعية في جنوب لبنان، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية ومحاولات التقدم في عدة محاور، مستفيدا من الصمت الدولي إزاء الانتهاكات التي يرتكبها بحق المدنيين اللبنانيين.
وبعد أن أعلن سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية الواقعة على مرتفع يشرف على نهر الليطاني، يخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعميق وتوسيع نشاطه العسكري في لبنان بشكل ملحوظ، حيث أوردت القناة 13 أن المؤسسة العسكرية تدرس زيادة كبيرة في وتيرة الهجمات في لبنان، بما في ذلك استهدافات في بيروت.
فيما نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن "توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريكية".
وفي هذا السياق، يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتصعيد بري من خلال التحرك على عدة محاور، وهو يتصادم إستراتيجيا مع حزب الله الذي يريد إبقاء الشمال الإسرائيلي تحت النار.
وذكر العميد جوني أن المحور الرئيسي الذي يصعد فيه جيش الاحتلال هو قلعة الشقيف التي بدأ التخطيط للسيطرة عليها منذ بضعة أشهر، وأعلن اليوم سيطرته عليها ورفع العلم عليها.
أما المحور الثاني فهو منطقة الغندورية ووادي الحجير ووادي السلوقي ويعمل من خلالها على إكمال السيطرة على ما تسمى "المنطقة العازلة"، والمحور الثالث هو محور دبين الذي يعتبر محورا تثبيتيا بالمعنى العسكري.
💬 التعليقات (0)