f 𝕏 W
شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية الجديدة في ليبيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية الجديدة في ليبيا

تعتمد المبادرة الأمريكية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، على تجاوز الجمود السياسي بالاتصال المباشر بأطراف الصراع الرئيسة.

تتحرك المقاربة الأمريكية الجديدة نحو فرض تسوية واقعية للأزمة الليبية ترتكز على شرعنة خارطة النفوذ الحالي وتقاسم السلطة بين عائلتي حفتر والدبيبة.

وتواجه هذه المبادرة مخاوف ليبية وانتقادات حادة لتجاوزها المسار الديمقراطي والمؤسسات الشرعية، وسط تساؤلات عن قدرتها على تحقيق استقرار مستدام.

وتعتمد المبادرة الأمريكية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، على تجاوز الجمود السياسي بالاتصال المباشر بأطراف الصراع الرئيسية.

وفي هذا الإطار، أعلن بولس أنه أجرى محادثات هاتفية مع 4 مسؤولين في شرق ليبيا وغربها حول أهمية تحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات، والمسؤولون هم: عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، صدام حفتر نائب ما يعرف بالقائد العام للجيش الوطني الليبي، وعبد السلام الزوبي نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، وبلقاسم حفتر المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا.

ويوضح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي أن المقاربة الأمريكية تسعى لشرعنة الأمر الواقع وإعطاء بعد رسمي لخارطة النفوذ والشخصيات المهيمنة في الشرق والغرب.

ويضيف عبيدي -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن هذه المقاربة تهدف أيضا إلى التعامل مع الأشخاص النافذين حاليا بدل انتظار عملية معقدة تقودها الأمم المتحدة، حيث يغيب عن تصريحات بولس أي ذكر للانتخابات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)